تعتمد وزارة الداخلية والأمن الوطني على نفسها في كل شئ تحدياً للحصار الصهيوني المضروب على قطاع غزة للعام الخامس على التوالي.
وعقدت الوزارة التي تضم بين جنباتها خمسة أجهزة أمنية وشرطية رئيسة وعشرات الإدارات والهيئات المركزية العزم على مواصلة مشروعها وتطوير قدرات أفرادها في مختلف المجالات.
قدرات منتسبيها
وتعد "الاتصالات" من العلوم المهمة المبنية على أمور كثيرة جداً لتكون الداخلية دوماً جاهزة بكافة إداراتها في تطوير قدرات منتسبيها وخاصة العاملين في غرف العمليات المركزية.
وأنشئت الإدارة العامة للعمليات المركزية في وزارة الداخلية حديثاً رغم قلة الإمكانيات وندرتها في ظل الحصار وإغلاق المعابر المؤدية للقطاع الساحلي.
ولا زالت وزارة الداخلية تحصد الدرجات الأولى في العمليات المركزية وتحاول بلوغ درجات عليا وفق ما صرَّح به وزيرها فتحي حماد خلال تخريج دورة الاتصالات التقنية.
وقال حماد خلال كلمة له إن "وزارته تقوم كل يوم بتطبيق جزء من الخطة التي انبنت في مجملها على أن تكون أجهزتها متكاملة متعاونة تتطور بشكل متوازن" .
وأضاف وزير الداخلية "إننا أصحاب مشروع يناهض المشروع الصهيوني والامبريالي"
علمٌ جديد
واستفاد الطلاب الـ38 ممن شاركوا في دورة الاتصالات التقنية وتطبيقاتها بشكل كبير وتلقوا علماً جديداً في شتى المساقات النظرية منها والعملية خلال مدة وجيزة.
الملازم أول أحمد نشوان من قوات التدخل وحفظ النظام في الشرطة الفلسطينية وصف الدورة بـ"الممتازة"، موضحاً أنها تناولت عدة مواضيع مهمة.
وقال نشوان في حديث لموقع الداخلية : "تلقينا محاضرات مميزة في علم الإشارة والتخاطب اللاسلكي والعلاقات العامة وفن التعامل مع الأجهزة الأمنية والمواطنين".
وأشار إلى تلقيهم نبذة عن علم الصيانة والبرمجة والشحن والتفريغ لأجهزة الاتصال المستخدمة في غرف العمليات التابعة للأجهزة الأمنية والشرطية.
موضوعات كثيرة
وأضاف الملازم أول نشوان "تناولت الدورة موضوعات كثيرة وركزت على مختلف الأمور في العمل اللاسلكي بما فيها علم الاتصالات وأدواتها ووسائلها المختلفة".
وشكر الطالب الخريج من الدورة كل من ساهم في إنجاحها، مؤكداَ في ذات السياق أن طاقم التدريب كان على مستوى عال من الأداء حيث أعطى كل منهم وفق تخصصه ومجاله.
وشاركه الرأي زميله في الدورة الملازم حمدي أبو قمر من جهاز الأمن والحماية الذي عدَ المعلومات التي تلقاها في دورة الاتصالات التقنية "جديدة ومفيدة".
ولفت أبو قمر إلى أن الجهات المنظمة للدورة وعدت الطلبة الخريجين ببدء مشروع دورات أخرى مميزة وجديدة.
وطالب الإدارة العامة للعمليات المركزية بتنظيم دورات متقدمة بهدف ترتيب وتنسيق آلية العمل في غرف العمليات التابعة للأجهزة الأمنية .
ثقة وأمانة
من جانبه، هنأ الرائد سيد أبو شمالة - أحد المدربين الذين شاركوا في إعطاء محاضرات الدورة - جميع الطلبة الخريجين والمسؤولين القائمين عليها.
واعتبر أبو شمالة في حديث لموقع الداخلية دورة الاتصالات التقنية وتطبيقاتها "ناجحة بامتياز" منوهاً إلى أن الطلبة تلقوا خلالها علوماً نافعة.
وبين أن الطلبة في الدورة تلقوا علوماً وموضوعات متعددة كي يستطيعوا من خلالها إدارة غرف العمليات في مواقع عملهم بكل ثقة وأمانة .
وتابع الرائد أبو شمالة "ضمت الدورة العديد من المواد المتنوعة التي لها علاقة مباشرة بعلم الاتصالات".
سرعة التنسيق
بدوره، أكد العميد محمود عزام مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية أن إدارته تنطلق بخطوات واثقة بدعم من وزارة الداخلية في إطار تطوير العمل وسرعة التنسيق والتواصل بين الأجهزة الأمنية ومتابعتها أولاً بأول.
وأوضح عزام أن العامل الأساسي في الدورات يعتمد على كواهل ضباط وأفراد أكفاء يواصلون الليل بالنهار.