بيوم مغلق يحضره 150 ضابطا وعنصرا من أبناء الأجهزة الأمنية بمحافظتي غزة والشمال
اختتمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني وبإشراف إدارة المعهد التوجيهي الحكومي دورة التربية الأمنية الأولى والتي تستهدف 150 ضابطا وعنصرا من أبناء الأجهزة الأمنية في محافظتي غزة والشمال بيوم مغلق على أرض مدينة بيسان بمحافظة الشمال.
واستضافت الهيئة في هذا اليوم وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور محمد شهاب، ومدير التنظيم والإدارة بوزارة الداخلية العقيد بهجت أبو سلطان.
كما حضر اليوم المغلق الذي تخلله كلمات متنوعة ومسابقات ترفيهية وألعاب رياضية، ونائب رئيس الهيئة المقدم زكي الشريف، ومدير العلاقات العامة بالهيئة الرائد محمد عطا الله، ومدير إدارة المعهد التوجيهي الحكومي بالهيئة الأستاذ معاذ زايدن ومدير التوجيه السياسي بالشمال الأستاذ ناصر أبو زايدة، ومدير التوجيه السياسي بغزة الأستاذ نبيل حجاج، والمنشد راجي النعيزي.
وتحدث الوزير حماد في كلمة له عن الانتصارات التي تشهدها الدول العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن السبب الأول توفيق الله تعالى ثم فلسطين والأقصى وغزة الصامدة.
وقال "نريد من أبناء الأجهزة الأمنية القدوة الحسنة في الالتزام في بيوت الله تعالى بتأدية الصلوات الخمس وتلاوة القرآن الكريم والإحسان إلى الجيران، ومساعدة المحتاجين.
وأضاف "نريد دولة فلسطينية على نهج القرآن الكريم والسنة، مشيرا إلى أن رجال غزة وصلوا إلى القمة رغم قلة الإمكانيات.
وفي ختام كلمته وجه شكره إلى هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على هذه البرامج المميزة التي من خلالها تستهدف أبناء الأجهزة الأمنية في الوزارة.
من جانبه، حث المقدم الشريف على الالتزام والانضباط، متمنيا للمشاركين السعادة والسرور وقضاء وقتهم في طاعة الله تعالى.
وأكد أن هيئة التوجيه السياسي تعمل على الارتقاء بكافة المستويات لدى أبناء الأجهزة الأمنية.
من ناحيته، حدث النائب شهاب على العمل والتسابق في عمل الخيرات والتميز في جميع المجالات الأمنية والسياسية والدينية مذكرا بسيرة السلف الصالح رضي الله عنهم.
وقال إن القدس والأقصى ينتظر الرجال من الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسهم رجال غزة، مقدما شكره إلى هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على هذا التميز والجهد في التطور والارتقاء بأبناء الأجهزة الأمنية.