خلال حفل تكريم أفراد الشرطة النسائية

وزير الداخلية يؤكد أن المرأة الفلسطينية ناجحة في كل المجالات

17 فبراير/شباط 2012 الساعة . 02:22 ص   بتوقيت القدس

 

البطش: الشرطة النسائية قدمت صورة مشرقة لجهاز الشرطة

غزة/الداخلية

نظمت الشرطة النسائية اليوم الخميس حفل تكريم لأفرادها بعنوان"الشرطة النسائية تحديات وإنجازات وطموحات" حضره كل من وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد، والعميد تيسير البطش قائد الشرطة الفلسطينية، والمقدم ناريمين عدوان مدير عام الشرطة النسائية ود. عطا الله وزير شئون الأسرى أبو السبح، وأ.جميلة الشنطي وزيرة شئون المرأة، وعدد من القادة والمدراء في وزارة الداخلية والأمن الوطني.

الحاضنة للإسلام

وأكد وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد في كلمة ألقاها أمام الحضور أن المرأة الفلسطينية المسلمة هي الحاضنة للإسلام والمسلمين، مشيرا إلى أنها نجحت في كل المجالات فكانت الطبيبة والمعلمة والمربية.

وقال:" نموذج الشرطية المسلمة تفوق على كل النماذج التي هبطت بالمرأة إلى أسفل سافلين"، مباركا جهود الشرطة النسائية التي نجحت في هذا العمل.

وأضاف:" امضوا في سبيل الله مؤمنين بنصر الله وكل الدعم للأخوات لأنهن نموذج نرفعه دائما وكل الدعم والفخر والمجد لهن بهذا الصرح الذي يعلو كل يوم.

وأوضح  الوزير خلال كلمته أن الخلافة الإسلامية ستقوم بإذن الله على أنقاض دولة إسرائيل، مردفا:" المرأة عندنا لها حقوق عظيمة فهي الأم والابنة والحامية للإسلام والمسلمين، والمجاهدة، لأن النساء هم شقائق الرجال".

نموذج فريد

من ناحية أخرى أكدت المقدم ناريمين عدوان مدير عام الشرطة النسائية أن أفراد الشرطة النسائية خلال عملهن صنعن تغيرا تاريخيا، ونموذجا فريدا في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

وقالت عدوان:" استطعنا تحدي الصعاب والتي كان أصعبها النظرة السلبية من المجتمع نحو هذا العمل فتجاوزنا العقبات برباطة جأش، وثبات، فحطمنا كل الشعارات الجوفاء التي تقول بأن المرأة ليس لها مكان في هذا الميدان".

وأضافت:" رغم الظروف الصعبة والموارد العجاف صنعنا تخطيطا استراتيجا قائما على تحليل البيئة الداخلية فكانت رؤيتنا أن نكون الحضن الأول لتقديم الخدمات التوعوية والتربوية لحماية المجتمع".

وأوضحت عدوان أن رسالة الشرطة النسائية هي السعي من أجل النهوض بالمجتمع من خلال الحد من نسبة الجريمة، مشيرة إلى أن الشرطة النسائية أنجزت ما يقارب من 5619 قضية خلال الأعوام الماضية، كما قامت بالعديد من البرامج التوعوية والأمنية لحماية بناتنا من الانزلاق من خلال عقد 474 لقاء توعويا وتربويا مختلفا.

تجربة ناجحة

وفي كلمة لقائد الشرطة العميد تيسير البطش أكد فيها أن الشرطة النسائية هي شريحة مهمة في جهاز الشرطة وهي جزء أصيل منه، وقال:" قدمت الشرطة النسائية تجربة ناجحة من خلال سلامة العقيدة، والسلوك، والممارسة رغم حداثة التجربة لكنها أثبتت أنها صاحبة مشروع، حيث كانت صورة مشرقة للعمل في الشرطة الفلسطينية".

وأشار البطش إلى أنه رغم حساسية بعض المهام إلا أن الشرطية أثبتت أنها أهل للعمل في كل الميادين، "فكان النجاح والتقدم في كل مهامها رغم أننا ندرك المصاعب التي تتعرض لها".

وتابع:" الشرطة النسائية وبعد رحلة العمل الدءوب لديها القابلية للتطور في كل الميادين من خلال خوض غمار العديد من الدورات التدريبية المتخصصة في جميع مجالات العمل الشرطي".

في سياق آخر أوضح د. عطا الله أبو السبح وزير شئون الأسرى والمحررين أن النصر والتمكين يأتي بالاستقامة، مستشهدا بنماذج عالمية من النساء اللاتي كان لهن دور كبير في بناء مجتمعاتهن.

وأكد أبو السبح أن مجتمعنا بحاجة إلى المرأة، مشيدا برسالة الشرطة النسائية التوعوية والتربوية من خلال لقاءاتها العديدة مع المرأة الفلسطينية.

صانعات المجد

من جانبها أعربت الأستاذة جميلة الشنطي وزيرة شئون المرأة عن سعادتها بالعمل الدءوب للشرطة النسائية، من خلال تنقلها من مدرسة إلى مدرسة، ومن جامعة إلى جامعة، مشيرة إلى أن نظرة الشارع السلبية في السابق تغيرت إلى حد كبير وله كل احترام لهذه الشرطية.

وقالت:" المرأة الفلسطينية قدمت نموذجا راقيا في الأخلاق والعقيدة، والمهنية"، مبدية اعتزازها بنموذج الشرطة النسائية بمهنيتها العالية، مطالبة بزيادة عدد أفراده كي تتوزع المسئوليات الكبيرة الملقاة على عاتقها.

وتخلل الحفل عرض فيلم بعنوان "صانعات المجد" تحدث عن دور الشرطة النسائية في تحقيق الأمن والاستقرار في الوطن، مستعرضا دورها في تغيير نظرة المجتمع السلبية لعملها، كذلك دورها في الحد من نسبة الجريمة.

وبين الفيلم أن جهاز الشرطة بحاجة ماسة إلى الشرطية حسب المهام التي تقتضي وجودها، كما أظهر سعي الشرطة النسائية لتطوير كوادرها إلى أعلى مستوى.

وفي ختام الحفل تم تكريم عناصر الشرطة النسائية المتميزات في عملهن، وتقديم درع الشكر والتقدير لهن على جهودهن الكبيرة في إنجاح هذا العمل.