شكرت عائلة غريز الشرطة الفلسطينية وعلى وجه الخصوص مباحث محافظة رفح لكشفهم قضية السطو على محل للصرافة يعود لأحد أفراد عائلة غريز بمحافظة رفح.
وعبرت عائلة غريز بمحافظة رفح عن شكرها العميق للشرطة ومباحث رفح لكشفهم قضية السطو المسلح التي تم من خلالها سرقة "120" ألف دولار وذلك بعد قيام عدد من المجرمين بالسطو المسلح على محلهم في ساعات متأخرة من الليل.
وأوضحت العائلة أنها وبعد تقديمها شكوى لدى الشرطة بمحافظة رفح، تمكنت المباحث العامة وبعد أسبوعين من التحري والمتابعة من كشف خيوط الجريمة والقبض على المجرمين بعدما فقدت عائلة غريز الأمل في الكشف عن الفاعلين لما كانت تحمله القضية من غموض حول عملية السطو.
وقالت عائلة غريز: "أصيبنا بإحباط شديد بعد الحادث المؤسف الذي أصبنا به، ولكن بفضل الله ثم جهود المباحث الملحوظة بمتابعة القضية قمنا بفتح المحل من جديد بعد إغلاقه لمدة "20" يوم بعد التفكير بترك عمل الصرافة".
وقدم الصراف عبد الله أبو نجا شكره العميق للشرطة والمباحث حول كشفهم المجرمين واهتمام الشرطة بالقضية، منوهاً إلى الارتياح الشديد من قبل التجار وأصحاب محلات الصرافة بمحافظة رفح .
الجدير ذكره، أن مباحث محافظة رفح تمكنت قبل حوالي أسبوعين من كشف الغطاء عن عملية سطو مسلح قام بها عدد من اللصوص على أحد صرافي العملة في المحافظة وسرقة مبلغ كبير من المال منه، لتتمكن المباحث العامة من إلقاء القبض على المجرمين وتحوليهم للتحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.