ضمن الخطة الصهيونية التي تهدف إلى محاربة كل ما هو فلسطيني، وإضافة إلى سلسلة إجراءاتها للتضييق على أبناء شعبنا الفلسطيني، خرجت طائراته الغادرة فجر اليوم وأطلقت صواريخها الحاقدة على عدة أماكن في قطاع غزة مما أدى إلى إصابة ستة المواطنين من بينهم أحد رجال الإطفاء الذين يعملون في جهاز الدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية، وانهيار جزء كبير من مركز شرطة التفاح القريب من القصف.
وإزاء ذلك الاستهداف للمواطنين المدنيين، تؤكد وزارة الداخلية على ما يلي:
-
تستنكر وزارة الداخلية والأمن الوطني القصف الصهيوني الذي استهدف عدة أماكن في قطاع غزة أدت إلى إصابة عدد من المدنيين من بينهم رجال الإطفاء.
نعتبر استهداف رجال الإطفاء وهم يؤدون عملهم بزيهم المدني الخاص بمثابة جريمة حرب جديدة للاحتلال الصهيوني يعاقب عليها القانون الدولي.
نطالب المجتمع الدولي بأن يقف إلى جانب المدنيين الفلسطينيين موقفاً إنسانياً ويعمل على حمايته من آلة الغدر الصهيونية بالملاحقة القانونية.
نؤكد أنه مهما دمر الاحتلال وقصف من مواقع للشرطة الفلسطينية فإن ذلك سيزيدنا قوة وإصراراً على مواصلة العمل وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
نؤكد على مضينا في طريقنا لنشر الأمن والأمان بين أبناء شعبنا وخدمة لأبناء وطننا.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
16/2/2012