تابعت وزارة الداخلية والأمن الوطني التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة فجر اليوم الأحد 12-2-2012م والذي أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال قبيل منتصف الليلة وفجر اليوم على 4 أهداف مختلفة في القطاع الساحلي المحاصر وأسفرت عن استشهاد المواطن المسن عبد الكريم الزيتونة (69 عاما) من سكان حي الزيتون.
وتعقيباً على التصعيد الصهيوني الأخير فجر اليوم تؤكد وزارة الداخلية على ما يلي:
1. نستنكر تواصل عمليات القتل والقصف واستهداف المواطنين، ونعتبر الجريمة الصهيونية بحق أبناء شعبنا "غير مبررة وهي قتل مع سبق الإصرار والترصد"، ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري ضد قطاع غزة، ونؤكد أن هدفه تعكير أجواء المصالحة الفلسطينية.
2. يحاول الاحتلال التغطية على ما يقوم به عمليات تهويد لمدينة القدس ومحاولة للتغطية على محاولة اقتحام المغتصبين الصهاينة بحماية جيش الاحتلال لباحات المسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد.
3/ نطالب المؤسسات الحقوقية وكافة الأطراف العربية والدولية بالتدخل من أجل وضع حد للتصعيد الصهيوني ومطالبة الاحتلال بوقف جرائمه ضد البشر والحجر والشجر في قطاع غزة.
4. نؤكد أن استهداف الاحتلال للمدنيين بقذائفه وصواريخه فجر اليوم الأحد محاولة يائسة للهروب من أزماته الداخلية، ودليل واضح على أن الاحتلال لا يعرف سوى لغة الدم.
5. نشير إلى أن الاحتلال يتخبط ويقتل ويصيب المدنيين، في ظل الدعم الدولي والعربي المتواصل واستمرار توافد قوافل كسر الحصار على قطاع غزة ، الذي يعني الفشل السياسي لحكومة الاحتلال على مستوى العالم.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 12-2-2012م