كتيبة إيمانية لشرطة المرور خانيونس

التوجيه السياسي يطلق أسبوعاً دعوياً لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

8 فبراير/شباط 2012 الساعة . 12:53 ص   بتوقيت القدس

أطلقت إدارة التوجيه والإرشاد- مركز القرآن الكريم والسنة- في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي أسبوعاً دعوياً لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويتضمن الأسبوع الدعوي الذي يستهدف كافة الموظفين العاملين في مجمع أبو خضرة الحكومي بمدينة غزة حملات عدة منها توزيع السواك، وحصن المسلم، وتوزيع مصاحف،وكتاب تعرف على حبيبك، والطيب.

وتحدث فضيلة الشيخ إبراهيم درويش مدير الإدارة العامة للزكاة بوزارة الأوقافوالشؤون الدينية بدرس ديني في مصلى مجمع أبو خضرة عن السواك وذلك بعنوان(السواك.. مطهرة للفم مرضاة للرب (إحياء لسنة من سنن النبي.

ووزع مركز القرآن الكريم والسنة في الهيئة نحو 250 عود سواك على العاملين فيمجمع أبو خضرة.

كما سيتحدث العميد الدكتور كمال تربان رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي،ووزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور صالح الرقب، وفضيلة الدكتور عبد الكريمالدهشان المحاضر في الجامعة الإسلامية، والشيخ عزات السويركي مدير إدارةالتوجيه والإرشاد بالهيئة، والشيخ عاهد زينو في دروس دينية حول الحملة.

وتحمل هذه الدروس عناوين( دروس أمنية من السيرة النبوية)، وحب الآل والأصحاب،و(كان خلقه القرآن)، وفضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومدائح نبوية.

 

كتيبة إيمانية لشرطة المرور

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة كتيبةإيمانية لشرطة المرور بالمحافظة في مسجد المتقين، حضرها نحو 70 ضابطا وعنصرا.

وافتتح الليلة الإيمانية الأستاذ إبراهيم الأسطل بكلمات طيبة شكر من خلالهاالحضور الكريم على حضورهم والتزامهم، واحتسابهم الأجر من الله عز وجل.

وأكد على استحضار النية والاعتكاف والقيام طيلة وجودهم في هذا المسجد، مشيرا إلى فضل قيام الليل، والاعتكاف، وغيرها من الآداب الأخرى.

وتلا ذلك الصلاة، ثم كلمة ضيف هذه الليلة المباركة فضيلة الدكتور يونس الأسطلالنائب في المجلس التشريعي حول قوله تعالى "قوا أنفسكم وأهليكم نارًا".

وسرد الشيخ العديد من الآيات التي تتحدث عن النار، والجحيم، وما يخدم هذاالسياق، وكذلك ساق العديد من الأحاديث النبوية المباركة الصحيحة، وفصّل أيضًاأسماء النار وأقسامها، وطبقاتها ودركاتها، وطعام أهلها وشرابهم، وقد ساد منجراء حديثه جو من الترهيب الشديد الذي ظهرت آثاره على وجوه الحاضرين.

وفي نهاية هذه الليلة المباركة، تم صلاة أربع ركعات من القيام، ثم صلاة الوتروالدعاء، ثم تقديم الضيافة والختام.