تقرير/ بلال أبو دقة
أكد وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني الأستاذ كامل أبو ماضي أن الوزارة تجاوزت كافة العقبات التي تُعيق تقديم الخدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني.
وقال أبو ماضي في حديث لملحق الداخلية إن "الوزارة وصلت إلى مرحلة التطوير في الكادر البشري من خلال التدريب".
شوطٌ طويل
وأوضح أن الداخلية قطعت في مجال الحوسبة ضمن الخلية الإلكترونية شوطاً طويلاً في أرشفة كافة معاملات ووثائق المواطنين منذ العام 1920 وحتى يومنا الحالي .
وأضاف أبو ماضي" بجهود موظفي وزارة الداخلية والأمن الوطني ينعم أبناء شعبنا بالأمن على أنفسهم والأمان على وثائقهم التي باتت في وضع آمن" بحسب قوله.
وأشار إلى أن الفلسطينيين يتلقون من وزارة الداخلية كافة معاملاتهم التي تبدأ من الميلاد وحتى الوفاة، مُشيداً بجهود موظفي وموظفات الوزارة .
واعتبر وكيل الوزارة أن الداخلية تعمل بـ"مهنية عالية"، مبيناً أن وزارة الداخلية – الشق المدني أنجزت مئات الآلاف من المعاملات للفلسطينيين خلال عام 2011 المنصرم.
بدوره اعتبر نائب مدير عام الإدارة العامة للأحوال المدنية الأستاذ رباح رباح أن "جهود موظفي وموظفات الإدارة العامة للأحوال المدنية تمخضت عن إنجازات عظيمة"، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية قفزت في مجال الحوسبة قفزات وثَّابة.
وأردف رباح في حديث لملحق الداخلية: "إنَّ أحد أهم الإنجازات التي قامت بها الإدارة العامة للأحوال المدنية كانت برنامج الأرشفة الإلكترونية لجميع السجلات والمستندات والوثائق الأمر الذي وفَّر عنصرين أساسيين".
وعزا رباح العنصر الأول إلى توفير الوزارة الجهد والوقت وتقليص الزمن اللازم لإنجاز أي معاملة إلى الحد الأدنى.
فيما يعود العنصر الثاني بحسب نائب مدير عام الإدارة العامة للأحوال المدنية إلى توفير عنصر أمان لحفظ سجلات الأحوال المدنية لأبناء شعبنا الأمر الذي يُشكل حفظاً للموروث الفلسطيني من أي استهداف من قِبَل الاحتلال.
واستطرد رباح "لقد أصبح بإمكان المواطن الفلسطيني في قطاع غزة استلام معاملاته في وقت قياسي بحيث تُنجز معظم المعاملات في نفس اليوم الذي يُقدم فيه المواطن طلبه إلى أي مكتب من مكاتب وزارة الداخلية المنتشرة في ربوع القطاع".
ومضى يقول "تم وبحمد الله أرشفة جميع سجلات وقيود المواليد والوفيات إلكترونياً وذلك حفاظاً على الموروث الفلسطيني من أي استهداف.
ونوه إلى حدوث تطور في آلية العمل إدارياً وفنياً بحيث تم توصيل شبكة الحاسوب إلى معظم مكاتب وزارة الداخلية في جميع المعاملات الأمر الذي يُسهل ويُسرع من إنجاز معاملات الناس في وقت قياسي.
تجدر الإشارة إلى أن الإدارة العامة للأحوال المدنية انتهت من أرشفة (2 مليون مستند)، وتعكف حاليا على مشروع الأرشفة الإلكترونية للسجلات الورقية للمواليد والوفيات (300 سجل) والتي يرجع عمرها إلى عام 1920م.
حفظ المعاملات
وفي سياق متصل، يعمل ديوان وزارة الداخلية والأمن الوطنــي على حفظ إرث الوزارة إلكترونياً وورقياً، وقد أنجز الموظفون والموظفات مئات الآلاف من المعاملات من خلال آلية عمل مستحدثة معتمدة على نظام الأرشفة الإلكتروني بأحدث برامج التكنولوجيا المعاصرة.
ويعمل الديوان على إعادة تصنيف وفرز كافة القرارات والتعاميم منذ تأسيس الداخلية عام 1995 وحتى تاريخه لكافة الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدون حيث يتم التعامل معها عبر برنامج الأرشفة الإلكتروني مثل كافة المراسلات بحيث يستعرض أي قرار أو تعميم عبر شاشة الحاسوب.
وعن أهداف الأرشفة الإلكترونية تقول الأستاذة، غادة الحُسيني مدير دائرة الأرشيف "نهدف من خلال الأرشفة الإلكترونية إلى ضمان حفظ المعاملات والمراسلات لوزارة الداخلية خصوصاً في وضع أمني غير مستقر وتسهيل استعلام الإدارات والمديريات عن مراسلاتهم بأقصى سرعة وجعل الوزارة مرتبطة بشبكة إلكترونية واحدة تسهل عمل المراسلات الرسمية داخل وخارج الوزارة.
وأضافت الحسيني "نسعى لحفظ كافة المراسلات القديمة للأعوام السابقة و ضمان وجودها عبر برنامج الأرشفة الإلكتروني وذلك لجعل الديوان أرشيفاً مركزياً لوزارة الداخلية بشقيها المدني والعسكري باعتبار أنَّ الديوان حلقة الوصل وقناة الاتصال الرسمية والوحيدة بين جميع إدارات ومديريات الوزارة ".
الأرشفة الإلكترونية
وأفاد تقرير مُطوَّل صادر عن ديوان وزارة الداخلية أنه تم خلال العام المنصرم استلام 34 ألفاً من الكُتب والمُراسلات بكامل مرفقاتها وتم التعامل معها عبر برنامج الأرشفة الإلكتروني من خلال فحص وتدقيق وترقيم وتنسيخ وإدخال كافة البيانات عبر برنامج الأرشفة الإلكتروني وتصويرها عبر أجهزة الماسح الضوئي وتدقيقها من خلال تقرير يومي وفرزها حسب الجهة والرقم التسلسلي والتاريخ في ملفات خاصة.
وعكف ديوان الوزارة على أرشفة جميع الملفات ورقياً والخاصة بالسنوات 2006م ، 2007م 2008م ، 2009م ، 2010م ، 2011م حتى تاريخه من خلال برنامج أرشفة إلكتروني متطور معتمد على تصوير كافة المستندات عبر أجهزة الماسح الضوئي وذلك بالتعاون مع مهندسي الإدارة العامة للحاسوب في وزارة الداخلية.