الحمدين : جاري العمل لتنفيذ مشاريع صحية بقيمة 41 مليون دولار خلال 2012

6 فبراير/شباط 2012 الساعة . 12:13 ص   بتوقيت القدس

أكد م. بسام الحمدين مدير عام الهندسة والصيانة بوزارة الصحة على أنه جاري العمل لتنفيذ مشاريع صحية بقيمة 41 مليون دولار خلال العام الحالي منها 25 مليون دولار لتأهيل المستشفيات.

جاء ذلك خلال البرنامج الإذاعي "لقاء مع مسئول حكومي" والذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي عبر البث الموحد لكافة الإذاعات المحلية من كل أسبوع و يقدمه الزميل محمد حبيب  حيث قال الحمدين إن إدارته التي تضم دوائر صيانة في محافظات ( رفح، خانيونس، الوسطى، غزة، الشمال)، وقسم صيانة في كل مستشفى، استطاعت من تجاوز العقبات التي واجهتها بسبب الحصار وتنفيذ مشاريع صحية في كافة مستشفيات قطاع غزة، وخاصة في مجمع الشفاء الطبي الذي يعد أكبر صرح طبي،

وقال " تمّ خلال الأعوام الأخيرة توسعة عدد كبير من الأسرة في أقسام الاستقبال وغرف العناية المركزة والمبيت والمرضى وتأهيل مبنى الجراحة القديم في مجمع الشفاء وترميم الأشعة في المبنى الثالث والرابع وطواقم العمليات وتطوير آليات الدخول والخروج في أقسام الاستقبال بالشفا، مشيرا إلى قرب افتتاح مشروع جراحة القلب في الشفاء.

وتحدث الحمدين عن المشاريع الضخمة التي نفذت في مستشفى غزة الأوروبي ، والتي كان من أهمها تأهيل مركز جراحة الأعصاب في الأوروبي، تأهيل مركز جراحة القلب في الأوروبي، وقسم القسطرة القلبية ، إضافة إلى مشاريع في مستشفيات أخرى مثل إنشاء حضانة في مستشفى النصر للأطفال، 

وأوضح الحمدين أن الوزارة بصدد تنفيذ مشاريع جديدة خلال الأسابيع المقبلة وفي مقدمتها إضافة بناء طابقين إضافيين في مستشفى شهداء الأقصى يحتوي على غرف للعمليات، والعناية المركزة للرجال والحريم، إضافة إلى طرح مناقصة لإنشاء مستشفى للأطفال والولادة في المحافظة الوسطى، وإنشاء مستشفى جراحي في مجمع ناصر الطبي بمساحة تبلغ 10 لاف متر مربع.

وأكد الحمدين أن هذا النجاح تحقق بفضل جهود لجنة الوزارة المركزية والتي يرأسها معالي وزير الصحة د. باسم نعيم والتي تتابع مشاريع الوزارة التطويرية أو العاجلة، لافتا أن اللجنة التي تضم إلى جانب الإدارة العامة للهندسة والصيانة الإدارة العامة للتعاون الدولي تقوم على تحديد احتياجات وأولويات الوزارة من خلال جمع البيانات ودراستها وبعدها تقدم للهندسة والصيانة للشروع في تسويقها للجهات المانحة، مشيرا إلى وجود ورشة عمل في الجامعة الإسلامية مختصة بتقييم أداء الوزارة خلال الخمس سنوات من خلال فريق متخصص من خارج الوزارة،

وقال الحمدين " إن التقارير الواردة من الإدارة العامة للرقابة الداخلية من خلال الزيارات المتكررة والاستبيانات التي يتم توزيعها على الجمهور تؤشر على وجود رضا كبير من الجمهور عن مستوى الخدمة الصحية والتحسن الذي طرا خلال السنوات الأخيرة.

وأعرب الحمدين عن شكره للجهات المانحة على دعمها للقطاع الصحي وبخاصة البنك الإسلامي للتنمية، التعاونية الايطالية، والتعاونية البلجيكية والمؤسسة النرويجية والإغاثة الإسلامية، موضحا أن الوزارة تطمح للمزيد من التنسيق والدعم خلال المرحلة المقبلة لصالح بناء مشاريع صحية لتلبية احتياجات المواطنين في ظل الازدياد السكاني.

ولفت أن الوزارة تقدم المبررات والدوافع لتنفيذ المشاريع المانحين للقطاع الصحي وفائدتها المرجوة على المواطن من خلال اطلاع مكاتبها الموجودة في قطاع غزة، والتي أرسلت تقارير توضح مدى الشفافية والنزاهة في العمل التي أصبحت تتميز بها الوزارة خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح الحمدين أن الوزارة تقدر الجهود التي بذلت قبل عام 2006، والتي تمثلت في تأسيس مستشفى بيت حانون ومستشفى الهلال الإماراتي، مشيرا إلى أنها تعد بسيطة، خاصة أنها كانت تعمل بأريحية كاملة بدون حصار كما هو مفروض على القطاع الصحي منذ ست سنوات.

وحول صيانة الأجهزة الجديدة في المستشفيات، والخبرة المطلوبة، أشار الحمدين إلى وجود نوع مهم جدا من الأجهزة الكهربائية والميكانيكية والالكترونية والتي تتطلب حسب الشروط المطبقة في كل دول العام وحتى في أوروبا إلى أن تقوم الشركة المصنعة في أمور الصيانة حسب الاتفاق  المبرم، لافتا إلى إن الشركة تحتفظ لنفسها بالرمز السري لهذه الأجهزة الطبية.

وأشار إلى وجود أجهزة أخرى يتم إجراء صيانتها من خلال العاملين في الطواقم الهندسية والفنية في الوزارة، مستعرضا بعض العوائق الناجمة عن قيام الاحتلال الإسرائيلي بتفتيش قطع غيار الأجهزة ومصادرة بعضها، لافتا انه تم توفير أجهزة هامة مثل أجهزة الأشعة وتفتيت الحصى، وإنه جاري العمل لإدخال جهاز الرنين المغناطيس  لمستشفى غزة الأوروبي، خلال مارس المقبل، مشيرا أن ذلك يخفف الضغط الملقى على الجهاز الوحيد الموجود في مجمع الشفاء الطبي.

ولفت إلى تمكن الطواقم الهندسية والفنية بالوزارة من إصلاح جهاز التصوير المقطعي في الشفاء وهو يعمل حاليا بطاقته الكاملة.

وتطرق الحمدين إلى الأزمات تواجهها الإدارة العامة للهندسة والصيانة بسبب الحصار وصعوبة توفير قطع الغيار، والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، والحاجة الماسة لمولدات ذات أحجام كبيرة تكون قادرة على تحمل الضغط الكبير على الأحمال، فضلا عن مشكلة نقص السولار، موضحا في ذات الوقت إلى أن الوزارة استطاعت التعامل بعقلانية مع هذا الموضوع، متمنيا ان تنتهي مشكلة انقطاع الكهرباء في أسرع وقت، شاكرا جهود سلطة الطاقة على تعاونها مع الوزارة في توفير خطوط للكهرباء حسب قدرة شركة الكهرباء، مبينا أن ذلك الأمر يواجه عقبات كثيرة.