عقدت كلية الشرطة الفلسطينية صباح اليوم الخميس 2/2/2012م ورشة عمل حول إنشاء "قسم العلوم الجنائية" في كلية الشرطة الفلسطينية، وذلك بحضور العقيد رفيق أبو هاني القائم بأعمال عميد كلية الشرطة، والعديد من الضباط والمختصين في هذا الشأن.
وأكد العقيد أبو هاني القائم بأعمال عميد كلية الشرطة، أن الداخلية انتفضت من تحت ركام العدوان الصهيوني على قطاع غزة أواخر العام 2008م وأعادت بناء مقراتها الأمنية ومؤسساتها المدنية التي دمرت خلال العدوان.
وأوضح أن من أبرز مشاريعها التي وضعتها قبل العدوان وعملت على تطبيقها إنشاء كلية الشرطة الفلسطينية لتكون الأولى على مستوى محافظات الوطن، وقال: "لقد سعت الكلية منذ إنشائها إلى الرقي والتقدم والتطور في جميع المجالات المتعلقة بالعلوم الأمنية والشرطية، لنأتي اليوم لمناقشة مشروع إنشاء قسم العلوم الجنائية في كلية الشرطة الفلسطينية".
واستعرض العقيد أبو هاني الأهداف الرئيسية التي تسعى إليها الكلية من إنشاء ذلك القسم، مؤكداً أن من أبرز تلك الأهداف إيجاد الكادر المتخصص في هذا المجال، ومساعدة المتخصصين في الداخلية والقضاء والكشف عن الجرائم.
وأوضح أن الكلية تسعى إلى دعم البحث العلمي والتأليف في مجالات التحقيق الجنائي في فلسطين، مشيراً إلى أنها تسعى إلى توفير المال والجهد المبذول في إرسال بعثات ودورات خارجية في هذا المجال.
وقال: "سنعمل على سد الثغرة في المجال الأكاديمي الجنائي، حيث لا يوجد هذا التخصص في جامعاتنا وكلياتنا في قطاع غزة".
ولفت النظر إلى أنه من أبرز الكليات التي يمكن الاستفادة من تجربها في ذلك المجال "كلية علوم الأدلة الجنائية بجامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية، والتي تتضمن العديد من الأقسام والتخصصات في هذا المضمار".
بدورهم، ناقش الحاضرون المقترح المتمثل في إنشاء "قسم العلوم الجنائية"، وتحدثوا في المحاور الرئيسية المتمثلة في تحديد نوع البرنامج إن كان بكالوريوس أم دبلوم متوسط أم دبلوم مهني، كذلك حصر الاحتياجات الرئيسية والأساسية للمشروع، فضلاً عن تحديد الكادر التدريسي إن كان من داخل الوزارة أو خارجها.
وتحدث المشاركون في الورشة حول إمكانية استقطاب مدرسين من الوطن العربي أو التواصل معهم عبر الفيديو كونفرنس للتدريس والتأهيل في هذا المجال، وبينوا البرنامج التدريسي والمواد التي يمكن إقرارها لمتطلبات عمل البرنامج، كما ناقشوا آلية التواصل مع الجهات الداعمة مالياً وأكاديمياً لذلك المشروع.