خرجت وزارة الداخلية والأمن الوطني صباح الأحد الدفعة الأولى من وحدة التدخل وحفظ النظام التابعة لجهاز الشرطة الفلسطينية على مستوى محافظات قطاع غزة.
وأطلق على الدفعة اسم "شهداء التدخل وحفظ النظام " تخليدًا لدور أفراد الوحدة في حفظ الأمن وخدمة المواطن الفلسطيني.
وحضر حفل التخريج الذي أقيم في مركز الوحدة بخان يونس جنوب قطاع غزة وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد، ومدير عام الشرطة العميد تيسير البطش، وقائد التدخل وحفظ النظام العقيد محمد خلف، ووفد من المجلس التشريعي.
ونفذ العشرات من أفراد الوحدة البالغ عددهم 400 شرطي عدة تمارين واستعراضات عسكرية داخل مبانٍ، وسيارات وجيبات عسكرية.
فيما استعرضت إحدى الفرق عرضًا يحاكي القبض على مجموعة من المشتبه بهم تحصنوا داخل أحد المباني فتم اقتحام المبنى عن طريق التسلق على الحبال واستخدام العصي ومن ثم القبض على المتحصنين بداخله دون وقوع إصابات.
وشكلت أحداث العروض التي نفذت في أماكن أعدت لها مسبقا تعريف الحضور على ما تم تعلمه خلال الدورة وذلك بهدف مساعدة الناس وحفظ الأمن.
ولاقت العروض ترحيبًا كبيرًا من قبل الحضور، وهي تعد الأولى من نوعها التي تجمع بين فنون عسكرية مختلفة في مجالي الإنقاذ والاقتحام معا.
انضباط وتوازن
وفي كلمة له، أوضح وزير الداخلية أن الدورة تعد باكورة عمل للانطلاق نحو تحرير الأقصى، داعيا أفراد الشرطة إلى الانضباط والتوازن، ولافتا إلى أن الرد والتوجيه هو من أهم مهام الشرطة.
ودعا إلى مزيد من العمل والجهد والتدريب، وحماية المواطن، وحماية الشعب الفلسطيني، "نحن نعتز ونفخر بكم ونحن ننظر إليكم بأنكم تمدونا بكل معاني العز والعبور إلى الانتصارات".
وأكد الوزير حماد على أن هذه القوة هي حفظ للنظام العقائدي والشرعي والتشريعي، موضحا أن جهاز الشرطة وهو يحفظ النظام يكون قدوة في البلاد العربية والسلامية.
وذكر أن الألاف يرغبون في الالتحاق بدورات الشرطة، وذلك يدل على عمق الثقة بوزارة الداخلية وإنجازاتها، موضحا أنهم يعملون من أجل إيصال الوزارة إلى أرقى مستوى.
وبين أن الاحتلال يبث العملاء للنيل من المقاومة والحكومة، لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية يقظة وقامت بإسقاط العديد من العملاء، ومؤكدًا أن وزارته ستعلن بعض تفاصيل هؤلاء العملاء.
بدوره، أثني العميد البطش على الأداء الرائع لقوة حفظ النظام، لافتا إلى أن جهاز الشرطة الفلسطينية يحمل أمانة حفظ الأمن للمواطن الفلسطيني.
وذكر أن جهاز الشرطة حافظ على أمن الناس واستقراهم خلال السنوات الفائتة، وأن عام 2012 سيكون عامًا مهمًا للشرطة من جميع الجوانب من أجل أداء مهامها على أكمل وجه.
ولفت العميد البطش إلى أن هذا الفوج يمثل قوة التعزيز والإسناد والحفظ، وهو يساند باقي أجهزة الشرطة ويعد العمود الفقري لكل مهام الشرطة.
وأوضح أن جهاز التدخل وحفظ النظام ينقسم إلى قسمين من حيث التدريب حيث يوجد المقر المركزي بغزة، فيما يوجد العديد من الأفرع على مستوى المحافظات وذلك وفقا لمنهجية المتابعة والإشراف