يوم من أيام التدريب

المديرية العامة للتدريب .. علاقة مميزة بين المدرب والطالب

30 يناير/كانون الأول 2012 الساعة . 01:53 ص   بتوقيت القدس

في صباح كل يوم جديد ومع بزوغ الشمس بخيوط أشعتها الذهبية تفتتح المديرية العامة للتدريب يومها، ومع إعلان عقارب الساعة السابعة والنصف صباحا يصطف الطلاب في ارض الميدان تلاعب جباههم أشعة الشمس فتنطلق حينها  التدريبات اليومية يعلوها أصوات التكبير والتهليل التي تصدح في أرجاء المكان لتملأ مقر أنصار بكامله.

المشهد السابق يجسد التدريبات اليومية لدورة تأهيل الضباط الـ 23 والجامعيين الرابعة"، فهم رجال لا يعرفون للتخاذل مكاناً .. همتهم عالية .. شامخين شموخ الجبال، لا تلين لهم قناة .

فمع صباح كل يوم جديد تتجدد الهمم وتعلو العزائم لتتخطي تدريبات وضعها مدربون اكفاء متخصصين يعملون في وزارة الداخلية والامن الوطني ، تجمعهم المديرية العامة للتدريب تحت جناحها .

الانسجام والاحترام واطاعة الاوامر علاقة تميز بها الطلاب والمدربون في ارض الميدان.

فالطالب ساهر عبد ربه أحد المنضمين لدورة التأهيل 23 حدثنا عن يومه قائلاً: "نبدأ يومنا بقراءة القرءان الأمر الذي يثلج صدورنا ويزيدنا صلابة وتحمل لكل مشاق التدريب".

ويضيف عبد ربه "نبدأ بعدها بالتمارين الصباحية والتمارين الرياضية وتمارين اللياقة البدنية وكلنا همة عالية خصوصاً ونحن تربطنا علاقة مميزة بين المعلمين في الميدان الذين يوفرن لنا كل السبل المتاحة لديهم لتحقيق الفائدة الميدانية والعلمية".

وعن الحاجة للتدريبات يوضح الطالب عبد ربه أنه بحاجة لها مثله مثل زملائه الذين يحتاجون للتدريبات العملية والميدانية التي تصقل مواهبهم وتجعلهم مؤهلين للتعامل مع الجمهور الفلسطيني.

وختم حديثه بشكر طاقم المديرية العامة للتدريب على جهودهم المتواصلة، متمنياً للمديرية دوام التقدم والازدهار.

وطالب زملائه الطلبة في الميدان بضرورة الالتزام وتنفيذ الأوامر وإخلاص النية لله.