سلامة: التشريعي سيساند الداخلية لإحقاق مستحقات العام الحالي
البطش: نبذل جهد كبير لتوفير الاحتياجات الضرورية للشرطة البحرية
نظمت الشرطة البحرية صباح الخميس حفل تخريج دورة (شهداء الشرطة البحرية) للمشاركين في وحدة الإنقاذ البحري خلال المدة الماضية.
وحضر الحفل الذي عقد في صالة سونستا بدير البلح وسط قطاع غزة كل من الدكتور سالم سلامة النائب في المجلس التشريعي والعميد تيسير البطش قائد الشرطة الفلسطينية وعدد من مساعديه ومدراء الإدارات ولفيف من ضباط وأفراد الشرطة البحرية وجمع من المواطنين وذوي الشهداء.
وأشاد النائب سلامة خلال كلمة له لدور الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية في الحفاظ على أمن وأمان المواطن ومقدرات الشعب الفلسطيني.
وبارك سلامة للخريجين، مثمناً دورهم وجهدهم العظيم وإبداعهم في البر والبحر وتضحياتهم المتواصلة.
وعدَ النائب عن كتلة التغير والإصلاح الإعداد والاستعداد الذي يقدمه أفراد الشرطة شرطاً لنجاح العمل.
وقال سلامة: "أوصى قيادة الشرطة الفلسطينية بأفراد وأبناء شعبها خيراً ونتمنى أن يحفظهم الله وييسر أمرهم".
مستحقات الداخلية
ووعد بوقوف المجلس التشريعي مع الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية لإحقاق مستحقات العام الحالي في التوظيف والعمل وتيسير أمور الوزارة.
وخاطب سلامة المشاركين في الحفل "هذا لكم وعد علينا أن نوفيه حتى تكون في حاجة وعمل إخواننا"، مباركاً للخريجين إعدادهم وإبداعهم رغم قلة الإمكانيات والعتاد".
وفي سياق منفصل، اعتبر سلامة اعتقال الاحتلال لنواب المجلس التشريعي في الضفة محاولة لخلط الأوراق وقطع الطريق على المصالحة.
وشدد على استمرارهم في المصالحة الوطنية وفتح أبواب المجلس التشريعي رداً على سياسة الاحتلال من اعتداء على رموز الشرعية الفلسطينية.
بدوره، أكد العميد البطش أن الشرطة البحرية تقوم بمهمة وطنية كبيرة في مقدمة الجهد الأكبر للشرطة في حماية قطاع غزة.
وقال البطش "ظهر في الآونة الأخيرة توجه البعض للتهريب من البحر لذلك ترقب الشرطة البحرية وترصد كل سلوك منحرف للقانون وكل محاولة تستهدف أمن وأمان المواطنين".
الاحتياجات المهمة
وثمن دور الشرطة البحرية رغم تواضع إمكانياتها، مستطرداً "جادون في العمل ونبذل جهد كبير لتوفير الاحتياجات المهمة والضرورية للشرطة البحرية ليصبح البحر مغلقاً تماماً أمام أي نية للعبث في القطاع".
وأكد العميد البطش على ضرورة الاهتمام بسد ثغرة الحدود البحرية لقطاع غزة جنباً إلى جنب مع توفير الأمن والاستقرار للفلسطينيين في البر والبحر.
وأثنى قائد الشرطة على جهود المساهمين في تخريج وحدة الإنقاذ البحري، لافتاً إلى أنه يدخل تحت مصطلحاتها مهام كبيرة تهدف لحماية الوطن والمواطن وتقديم كل أنواع المساعدة والأمن للصيادين.
ونبه البطش إلى تركيز الاحتلال الصهيوني في الآونة الأخيرة على استهداف الشرطة البحرية وسواحل قطاع غزة ومحاولته اختراق شريحة الصيادين امتداداً لسياسة الاختراق التي يمارسها العدو لكل قطاعات شعبنا.
وأضاف "سنعمل جاهدين على توفير كل الاحتياجات لوحدة الإنقاذ قريباً جداً لتكون على جاهزية عالية وكبيرة لتأدية مهامها الوطنية في مساعدة أبناء شعبنا".
وفي كلمة باسم الطلبة الخريجين شكر الملازم كمال أبو صبرة القائمين على الدورة وثمن جهود كل من ساهم في إنجاح الدورة التي تكللت بالنجاح، بحسب تعبيره.
فائدة عظيمة
ونصح أبو صبرة أقرانه في الشرطة البحرية بالمسارعة في الالتحاق بدورات جديدة للإنقاذ البحري في أقرب وقت ممكن لما تعود به من فائدة عظيمة.
وطالب قيادة الشرطة بالعمل الجاد على توفير الدعم المادي والمعنوي للشرطة البحرية وتوفير المعدات اللازمة التي تساعد أفراد البحرية للقيام بالمهام المطلوبة منهم على أكمل وجه.
وخرجت الشرطة البحرية دورة للإنقاذ البحري تلقى أفرادها الـ(14) تدريبات قاسية ليكونوا جاهزين للمهام الموكلة إليهم والمستجدات التي تطرأ في كل لحظة.
وتضم وحدة الإنقاذ البحري أفراداً متدربين تمكنوا من اجتياز دورات عسكرية قاسية خلال الشهور السبعة السابقة.