وحدة شؤون القدس في الداخلية تصدر 18 بحثاً عن انتهاكات الاحتلال

26 يناير/كانون الأول 2012 الساعة . 12:43 ص   بتوقيت القدس

 

الهندي: وزارة الداخلية تُبرزقضية القدس باعتبارها قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية

 

أصدرت وحدة شؤون القدس التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني تقريراً مفصلاً عن إنجازاتها خلال عام 2011 المنصرم.

 

ووثقت الوحدة 455 خبراً عن مدينة القدس وانتهاكات الاحتلال بحق المقدسيين، وذلك ضمن جزئية وحدة شئون القدس على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية والأمن الوطني.

 

وتضم صفحة الوحدة على موقع الوزارة  أكثر من زاوية تتعلق بالمدينة المقدسة والدراسات والأبحاث التي أصدرها المهتمون بشئون القدس وما ينتهكها من تهويد صهيوني متصاعد ومتواصل ليل نهار .

 

كما نظمت وحدة شئون القدس بوزارة الداخلية العديد من  الندوات  واللقاءات الثقافية حول أهمية القدس وموقعها وحدودها الجغرافية وجذورها التاريخية وأبز أسمائها.

 

ونظمت ندوة ثقافية في مبنى جمعية إحياء الثقافة  بعنوان "حدود وجغرافية مدينة القدس والجذور التاريخية لقداسة المسجد الأقصى".

 

كما نظمت ندوة ثقافية في مبنى جمعية الخريجات الجامعيات بعنوان "حدود وجغرافية مدينة القدس"، كما أعلنت وحدة شئون القدس عن انطلاق نشاطاتها الداعمة لصمود مدينة القدس وأهلها في وجه الغطرسة الصهيونية.

 

وأعلنت الوحدة عن تكوين رابطة شباب من أجل القدس  وذلك بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية .

 

وشاركت الوحدة في مؤتمر القدس الخامس الذي أكد في توصياته على أهمية المقاومة في مدينة القدس بكافة أشكالها لحماية وتعزيز الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة والمحافظة عليها وحمايتها من الخطر الصهيوني.

 

وفندت مزاعم اليهود حول أحقيتهم في مدينة القدس ، وتعميم الحقائق والأدلة الإسلامية التي تُبين حق المسلمين في مدينة القدس عل  جميع فئات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية ؛ إضافة إلى توصية في الإطار التربوي باعتبار القدس والاستيطان مادة أساسية في المراحل التعليمية المختلفة من رياض الأطفال مروراً بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية وانتهاءً بالدراسات العليا المتخصصة، وأكد مؤتمر القدس الخامس على أهمية التركيز على البُعد القضائي في معركة القدس.

 

وفي هذا الصدد، أكد المهندس عدنان الهندي مدير عام وحدة شئون القدس في وزارة الداخلية والأمن الوطني أن وحدته تعمل على إبراز قضية القدس باعتبارها قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية وذلك من خلال توثيق الأحداث والتنسيق مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية من أجل مساعدة أهالي القدس على الصمود وإبراز قضية القدس إعلامياً.

 

وأوضح الهندي في حديث خاص لموقع "الداخلية" أن الوحدة وثقت وكتبت 18 بحثاً عن مدينة القدس، من بينها الآثار الإسلامية في مدينة القدس، ومكانة سكان القدس الفلسطينيين، وسكان القدس سباق على الأرض، وأسماء العائلات المقدسية.

 

كما شملت الأبحاث تسليط الضوء على المستوطنات في مدينة القدس، والهيكل المزعوم، والحريق الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك، والإعمار الهاشمي للمدينة، والعديد من الأبحاث الأخرى.

 

وبيَّن الهندي أن هدف الاستيطان الإسرائيلي في مدينة القدس هو تهويد المدنية الإسلامية وصبغها بالصبغة اليهودية وتغيير معالمها، وجعل اليهود أكثرية، وضم أكبر مساحة ممكنة من أراضيها وتدمير الأحياء العربية وخلق هيمنة ديموغرافية يهودية مطلقة في القدس.

 

وأشار إلى نية الاحتلال محاصرة التجمعات السكانية العربية، والسيطرة على الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة وخلق وقائع جغرافية وسياسية وسكانية يَصعُب التراجع عنها في حال حدوث مفاوضات الحل النهائي مع السلطة الفلسطينية .