استنكر د. عطا الله أبو السبح وزير شؤون الأسرى والمحررين القرصنة الصهيونية على مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة القدس واختطاف كلاً من النائب محمد طوطح ووزير القدس السباق خالد أبو عرفة المعتصمين داخل مقر الصليب منذ أكثر من 570 يوماً .
وأوضح أبو السبح أن عملية الاختطاف جاءت من خلال اقتحام مؤسسة دولية يفترض أن تتمتع بالحماية والحصانة الدولية، ومهمتها توفير الحماية والمساعدة لكل من يلجا إليها، مؤكداً أن ذلك يعد جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم الصهيونية ليس فقط بحق الشعب الفلسطيني بل هو بحق المجتمع الدولي بأسره.
ودعا أبو السبح منظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمات المجتمع الدولي كافة بأن يكون لها موقف واضح وثابت من عملية القرصنة الصهيونية المفضوحة وتجريم وإدانة الحكومة الإسرائيلية على هذه الفعلة الشنيعة بحق منظمة الصليب الأحمر وتحميلها المسؤولية عن حياة المختطفين.
وأضاف أبو السبح أن الحكومة الإسرائيلية صعدت خلال الأيام الماضية من هجمتها على نواب المجلس التشريعي ورموز الشعب الفلسطيني المنتخبين بهدف تفريغ الساحة الفلسطينية في الضفة والقدس من رموزها الوطنية والإسلامية، وهذا يعد مخالف للقوانين الدولية ويتنافي مع نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الدولي الصادر عام 1948م.