اختتم برنامج ائتلاف توعية المرأة التي تترأسه وزارة شئون المرأة أعماله تحت "عنوان أسرة سعيدة ومتماسكة" بتنفيذ أكثر من 400 نشاط ما بين ندوات وورش عمل ودورات تدريبية.
و دأبت الوزارة على مدار عامين كاملين على تسخير طاقاتها وتجسيد إمكانياتها لتحقيق الهدف المنشود من برنامج ائتلاف توعية المرأة الدائم، وهو النهوض بمستوى الوعي العام لدى فئة النساء، بمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية من بينها المكتب الإعلامي الحكومي" وزارة الإعلام" ووزارة الصحة ووزارة الداخلية، وكذلك الأوقاف، والثقافة، والتربية والتعليم، علاوة على مشاركة الجامعة الإسلامية والمركز الصحي النفسي، والمجلس الأعلى للقضاء الشرعي، وملتقي المهنيات.
نسعى لبناء كوادر نسائية
وحول الأهداف التي عمل الائتلاف على تحقيقها أكدت أ.أميرة هارون الوكيل المساعد في وزارة شؤون المرأة ورئيس الائتلاف أنها تأتي في إطار رفع مستوى المشاركة الايجابية للمرأة في التنمية والنهوض بالمجتمع، وبناء كوادر نسائية تمتلك الوعى في شتى المجالات، علاوة على المساهمة في بناء شخصية نسائية فاعلة ومؤثرة وبناءه، تستطيع أن ترتقي بالمفاهيم المجتمعية وبالسلوك العام للمرأة، إضافة إلى المساهمة في محو الأمية القانونية للنساء، قائلةً" ًلدينا آلية موحدة لعمل الائتلاف، تقوم من خلاله كل جهة بتقديم خطة سنوية موحدة مستمدة من الحاجة الحقيقية للمجتمع الفلسطيني، مستخدمين بذلك وسائل وأنشطة مؤثرة ذات أثر تراكمي ودائم تستهدف المرأة الفلسطينية".
وأضافت" الدوافع وراء تأسيس الائتلاف يأتي من محور التوعية الذى ترتكز عليه الوزارة في خططها الإستراتيجية والمرحلية وذلك لأهمية الوعي في عملية التغيير والبناء. ولما كانت البرامج التوعوية المقدمة من كافة المؤسسات سواء الحكومية أو الأهلية على أهميتها منقطعة أي غير دائمة، وتقدم معرفة متراكمة تصل إلى أكبر فئة ممكنة من النساء، كان التفكير في برنامج "ائتلاف توعية المرأة"، " مسترسلة" يعتمد الائتلاف كل عام عنواناً مستمداً من حاجة المجتمع ووفق دراسة واستقصاء".
كيفية الإنشاء
ولفتت هارون خلال حديثها " للرأي" إلى أن جميع أعضاء الائتلاف يعمل كفريق عمل متكامل بحيث يتم الاتفاق على الهدف الفرعي السنوي وتصاغ تبعا ًله خطة سنوية، تشتمل على الدور المنوط بكل عضو وتحديد الموازنة اللازمة لتنفيذ الأنشطة، مع وضع سقف زمني لتطبيقها على الفئة المستهدفة، وفي النهاية يكون هناك تقويم شامل لكل الأهداف والأنشطة
وفيما يتعلق بهيكلية الائتلاف أشارت .أميرة هارون إلى أنه يتكون من رئيس الائتلاف الذي يمثل أمام المحافل المحلية والإقليمية والتوقيع على كافة المكاتبات والمراسلات والعقود والاتفاقيات ،وكذلك أمين السر المكلف بإعداد جدول أعمال مجلس إدارة الائتلاف والعمل على تنفيذ ومتابعة قرارات مجلس الإدارة وإعداد التقارير الإدارية والسنوية الخاصة بالائتلاف ،موضحة أن الائتلاف حرص على استمرار تواصله مع وسائل الإعلام وذلك من خلال وجود ناطق إعلامي يمثله أمام وسائل الإعلام، علاوة على وجود اللجان التفيذية وغيرها العديد.
وبينت هارون أن هناك مجموعة من الأساليب والأدوات التى عمل الائتلاف عليها خلال فترة عمله تضمنت مجموعة من اللقاءات والندوات والمحاضرات وكذلك اللقاءات المنزلية، إضافة إلى إصدار النشرات والكتيبات ذات الصلة بأهداف الائتلاف، وإقامة المخيمات والدورات التدريبية، مضيفة:" حرصنا على تنفيذ العديد من الحملات إعلامية لنصل لكل النساء في كل مناطق قطاع غزة".
معوقات عمل الائتلاف
وعن معوقات عمل الائتلاف لفتت إلى أن هناك معوقات مادية حيث أن برنامج الائتلاف لا يتمتع بموازنة خاصة مما شكل عائقاً أمام طموح الائتلاف في اختيار نوعي للأنشطة، إما ثاني هذه المعوقات فهو مرتبط في عدم وجود كادر متخصص في موضوع الأسرة. مشيرةً إلى أن هناك مجموعة من المشاريع تم أقرارها ضمن الائتلاف منها مشروع أسرة سعيدة متماسكة ومشروع أنا وعائلتي وذلك للعام 2011 ، أما العام 2010 فحمل عنوان "الترابط الأسري" حيث تميزت الخطة المرحلية بتغطية أهم محاور هذا الموضوع مثل العلاقات الزوجية – الحقوق – الواجبات أساليب تنشئة اجتماعية – أسس الاتصال الفعال – إدارة الأسرة والأزمات ومحور الصحة والأمن الأسري إلى آخر المواضيع التي هدفت إلى معرفة شاملة بهذا الموضوع وأيضاً ركزت على آليات توظيف هذه المعلومات لتكوين أسرة ناجحة.
وقالت أن عدد الدورات التدريبية بلغ 9 دورات شارك فيها 290 أم وطالبة، بينما بلغ عدد المحاضرات واللقاءات والندوات 423 حيث استفاد منها 19545 سيدة وطالبة، فيما كان عدد ورش العمل 6 بمشاركة 480 طالبة وسيدة.