الحكومة تعلن عن انطلاق فعاليات عام التعليم 2012

23 يناير/كانون الأول 2012 الساعة . 10:06 م   بتوقيت القدس

أعلن رئيس الوزراء إسماعيل هنية عن مجموعة قرارات حكومية لتحسين وضع المعلمين الفلسطينيين أهمها صرف كافة مستحقاتهم منذ العام 2006 قبل نهاية العام الجاري, مشدداً على أن حكومته لن تمضى إلا بعد إصدار قرار بتحسين أوضاع المعلمين.

وقال هنية خلال حفل يوم المعلم وعام التعليم مساء الأحد :" سنستجيب لمطالب المعلمين فجميعها تستحق التنفيذ لولا الظروف ، الاستجابة ليس منة لأنها حقوق وكرامات للمعلمين , وسنعمل على حماية كرامة للمعلم معنوياً ومادياً".

وأشار إلى أن مستحقات المعلمين والمعلمات تصل تقريبا 12 مليون دولار منذ العام 2006, موضحاً أنه اتخذ قراراً بجدولة المستحقات ابتداء من تاريخ القرار بحيث ينتهي تسديدها مع نهاية العام 2012 بواقع صرف مليون دولار شهرياً إضافة للراتب الأصلي.

واستطرد  مخاطباً الحضور:"خطة وزارة التعليم التي قدمت لمجلس الوزراء واعدة, وسنحققها بالإمكانات المتاحة وبالآفاق التي فتحت أمامنا من خلال الربيع والشتاء الإسلامي اليوم انتم تخطيتم الحصار ليس على غزة فقط بل عن جميع الشعوب العربية التي كانت محاصرة بالاستبداد والظلمة".

ولفت رئيس الوزراء إلى أن الحكومة ملتزمة بتقديم مكرمة لكافة العاملين في وزارة التربية والتعليم بقيمة 100 دولار بمناسبة يوم المعلم الفلسطينية, مؤكداً أنه خصص مبلغ مليون و 600 الف دولار لهذه المكرمة.

وقرر صرف بدل مواصلات لستة أيام بدلا من خمسة, إضافة لدفع أجرة نقابة أرض نقابة المعلمين لسنوات طويلة و ودفع غلاء المعيشة المدرج في المستحقات.

و بالنسبة لرواتب المعلمين فقد أكد هنية أنها لا تكفي حاجتهم ولا تغطي مكانتهم وهذا الأمر متعلق بقرارات منصوص عليها من المجلس التشريعي, منوهاً إلى أنه حث نواب التشريعي على ضرورة إعادة النظر وتصحيح الخلل وإنصاف المعلمين, حيث وعد المعلمين بالإسراع في تعديل القانون.

وأكد هنية أن مشاركة الحكومة في احتفال يوم المعلم الفلسطيني تأكيد مكنها على تقدير المعلم واحتراماً لدوره التاريخي في بناء الأجيال الفلسطينية القادرة على تحمل الأمانة والمسئولية  في كل المجالات.

وأضاف ومخاطباً المعلمين:"انتم واجهتم ظروف صعبة في سنوات الاحتلال وما بعد الاحتلال والتحرير لقطاع غزة, ووقفتم بكل مسئولية والتزام وملئتم العبء الأكبر في مواجهة أجنحة المكر التي اجتمعت على قطاعنا وارض فلسطين وسنوات الجمر والمحنة والشدة , وواجهتم الحرب والاستنكافات التي كادت تودي بالعملية التعليمة".

وأشار رئيس الوزراء إلى أن المعلمين على أفضل ثغور الوطن في بناء الإنسان, مؤكداً أنه لا يمكن تحرير الأرض واستعادة المقدسات ومواجهة التحديات ما لم يكن هناك فلسطيني واعي قادر على تحمل مسئوليته على كافة الجبهات.

وتابع هنية :"هذا ثغر من أخطر ثغور الوطن والمشروع الإسلامي والحضاري الذي نحمل , من هنا تأتي أهمية المعلم الفلسطيني,  وباختصار أن كل ما قدم للمعلم متواضع بالنسبة لدوره الذي يناط به ، وكل ما نقدمه متواضع لهذا الرباط العلمي في ثغور الشعب والأمة" .

 

المزيني يطالب بزيادة أجور المعلمين

ودعا وزير التربية والتعليم العالي د.اسامة المزيني الحكومة الفلسطينية إلى انصاف المعلمين عبر تحسين أوضاعهم ورفع أجورهم, مشيراً إلى اصدار وزارته قرارات تعيد الهيبة للمعلم في المدرسة والمجتمع.

وقال المزيني خلال حفل نظمته الوزارة بمناسبة اطلاق عام المعلم 2012 :" في عام التعليم سوف نرى انصافاً للمعلمين ليس بالكلام بل بإكرامهم, واعادة الهيبة لهم ".

ودعا المزيني رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لتحسين اوضاع المعلمين ورفع أجورهم أسوة بجميع الموظفين الحكوميين, مشيراً إلى أن المعلمين ليسوا بحاجة لكلمات المديح والاثراء بقدر حاجتهم لتكريم يستحقونه.

واضاف المزيني مخاطباً المعلمين:" لا اريد لليأس ان يتسرب لنفوسنا ونعلم ان واقعنا مرير , فالمعلمين يجدون ويزرعون لكن غيرهم يحصدون".

ولفت إلى أنه أصدر عدد من القرارات ستطبق خلال العام الجاري لتحسين وضع المعلمين, أهمها السماح بالعقاب المقبول والتوبيخ الهادئ المؤدب, مؤكداً أن القرارات تهدف لاعادة الهيبة للمعلم في جميع المستويات.

وتابع :"سنسعى لراحة المعلم ونحن في الوزارة مع خفض نصاب الحصص للمعلم وسنسعى لتطبيق ذلك خلال العام المقبل على مراحل وسنرى بوادها في هذا العام انطلاقا إلى الأعوام المقبلة ".

وأشار إلى أن وزراته خلال العام 2012 ستهتم بذوي الاحتياجات الخاصة إضافة للموهوبين, مشيراً إلى أنهم سيبنوا مدرستين في كل مديرية للموهبين ترعى شئونهم وترعاهم وسيتم تجهيزها بكافة الاحتياجات,

وبين أن وزارته طلبت من وزير التربية والتعليم في تركيا بأشراك غزة في "مشروع الفاتح" الذي أدخل التكنلوجيا بدل الكتب الدراسية على أن تكون غزة ولاية ضمن الولايات التركية.