رئيس الوزراء يشارك في الوقفة التضامنية مع د.عزيز دويك

22 يناير/كانون الأول 2012 الساعة . 11:45 م   بتوقيت القدس

وصف رئيس الوزراء إسماعيل هنية اختطاف الاحتلال لرئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك بالجريمة النكراء، مشيرا أن اختطاف الاحتلال لرئيس المجلس ولها دلالات أولها أن المجلس التشريعي هو في موقع الصمود وشكل رافعة للصمود والعزة والتحدي للاحتلال.

وقال في وقفة تضامنية مع د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي نظمها المجلس بغزة :" هذا البرلمان احتضن صمود الشعب الفلسطيني وتقدم الصفوف في مواجهة الاحتلال، الأمر الذي يدلل على أن دويك يقف على رأس مؤسسة من مؤسسات الصمود والتحدي للاحتلال وأن المجلس  ليس في جيب أحد".

وأضاف " الدلالة الثانية أن دويك وكل النواب وفصائل المقاومة وقفت عند مسئولياتها وعند التزاماتها اتجاه شعبها رغم ما تعرضت له الضفة والمجلس والفصائل من قمع مزدوج ورغم التضييق"، مؤكداً على أن الملاحقة لهم فشلت في وضع تلك الرموز بعيدة عن شعبها وقضايا شعبها، ويدلل أن الضفة في مقدمة المشروع التحرري .

واعتبر دولته "جريمة الاحتلال دليل على إفلاس سياسي، فالمحتل الذي يدعي القوة والقدرة يقف اليوم عاجزا أمام المجلس التشريعي والنواب الذي اخلصوا العمل من أجل وطنهم".

وقال رئيس الوزراء :" مشاركة الوفد المتضامن الجزائري في الوقفة دليل على أن دويك لم يعد يمثل الشرعية الفلسطينية لحسب بل أصبح رمزا وأملا للأمة".

وأكد دولته على ضرورة وقف المفاوضات العبثية الفاشلة التي تعطي الغطاء للاحتلال للاعتقال والاعتداءات والاستيطان وغيرها، داعياً لدورة برلمانية عاجلة جديدة للتشريعي برئاسة دويك، معتبراً أن الاحتلال اقدم على فعلته بسبب ما تشهده الساحة الفلسطينية داعياً إلى مواصلة الجهود لإتمام المصالحة.

واشار إلى لقائه مع لجنة الحريات وما قدمته الحكومة لدفع عجلة المصالحة تسليم منزل ابو مازن وفتح مقر لجنة الانتخابات، الموافقة لعودة من 70 إلى 80 ممن غادروا غزة، وإعادة موظفين دائرة الجوازات المستنكفين ليعملوا من الدائرة الموجودة لإنهاء أزمة الجوازات، مطالباً بان تقوم السلطة برام الله بخطوات دافعة للمصالحة.

وختم دولته كلمته " إن د. دويك سيبقى رمزا للشرعية ورئيس للمجلس، ونؤكد للأسرى أن قضيتكم لها الأولوية والاهتمام حتى الافراج عن كل الأسرى وخاصة النواب".