وصف رئيس الوزراء إسماعيل هنية اختطاف الاحتلال لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز دويك بالقرصنة والعدوان على الشرعية ورموز الشعب الفلسطيني وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان وقواعد الديمقراطية، وأكد على أنه مخطئ من يظن أن الاعتقال سيكسر إرادة د. دويك أو يغيبه، معددا مناقبه.
وقال هنية خلال خطبة الجمعة :"إن اعتقال الاحتلال لدكتور دويك يحتاج قرارات لا سيما ونحن نعيش في أجواء المصالحة وإنهاء الانقسام أول تلك القرارات فتح أبواب المجلس التشريعي بالضفة وبدء دورة برلمانية جديدة برئاسة د. دويك واطلاق العنان للمجلس ليأخذ دوره".
وأضاف "القرار الثاني يتمثل بوقف اللقاءات العبثية الفاشلة مع الاحتلال فلا يجوز أن يصافح أحد عدوه ومحتله الذي يعتقل رموز الشرعية".
وتابع رئيس الوزراء " إضافة إلى الجدية في تطبيق المصالحة، فالعجلة البطيئة لا تصلح، نحن قدمنا وسنقدم وأكدنا تسليم منزل ابو مازن وفتح مقر لجنة الانتخابات المركزية ، لكن بالمقابل نريد بالضفة يجب أن نرى شيئا في الضفة كإنهاء الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني وفتح المؤسسات وغير"، مؤكداً أن على أن المصالحة والتنسيق الأمني خطان متوازيان لا يلتقيان .
خاتماً خطبته "إننا نمر في أفضل المراحل ففي ظل الربيع العربي الأمة تنتقل من الصحوة والدعوة إلى مرحلة النهضة والفتح".
وبعد الصلاة استقبل هنية وفداً من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في منزله حيث رحب بهم مجدداً وكرمهم.
من جهته؛ قال رئيس القافلة بالعيد محجوبي :"نحن نأتي لنتعلم من الشعب الفلسطيني ونأخذ الدروس والعبر"، مجدداً التأكيد أن الجزائر ستبقى دوماً تدعم فلسطين وتنصرها.
وفي كلمة عن نقابة الصيادلة المصريين الذين أتوا ضمن الوفد أكدوا على أنهم يشعرون بالفرحة والشرف على أنهم يزورون غزة وأنهم سيواصلون الدعم للشعب الفلسطيني.