أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية – حماس- ورئيس كتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي الدكتور خليل الحية أن حركة حماس ملتزمة بتنفيذ مايتم التوافق عليه في لجنة الحريات العامة وبناء الثقة .
وقال الحية خلال ندوة سياسية عقدتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية والأمن الوطني لضباط الأجهزة الأمنية والشرطة في قاعة وزارة الأسرى والمحررين بمدينة غزة إننا جاهزون لتنفيذ ما يتم التوافقعليه داخل لجنة الحريات .
وأشار إلى أن هذه اللجنة ستعقد اجتماعا لها اليوم، موضحا أن هذه اللجنةتبحث ملفات المعتقلين السياسيين والمؤسسات المغلقة وحرية الصحافة وجوازاتالسفر وحرية السفر والحرية .
وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات المقبلة في شهر مايو المقبل والناس قدعاشوا بحرية قبل إجراء هذه الانتخابات .
وأضاف "صندوق الاقتراع ليس غاية وهو واحدة من الحريات الشخصية التييمارسها المواطن" مؤكدا أن الانتخابات ليست غاية وإنما وسيلة من وسائلالتداول السلمي على السلطة .
وتابع الحية "إذا كانت الانتخابات يظن البعض أنها غاية يريد الوصولإليها لن يصل إليها إلا أن يدفع ثمنها".
وأوضح أن ثمنها هو أن يعيشالمواطن بحرية وعدم وجود اعتقالات سياسية وعودة المؤسسات لأصحابها وإرجاعالمفصولين من وظائفهم .
وبين أن هناك 700 مواطن فصلوا من وظائهم في الضفة الغربية إضافة ل5000 فيقطاع غزة بحجهم أنهم غير ملتزمين في الشرعية.
وأردف النائب في التشريعي "نريد المصالحة من إحداث بيئة جديدة للشعب الفلسطيني حتى يشعر
المواطن بكرامته ويمارسها، وأن تنقلنا من حالة الانقسام لحالة الانسجاملمواجهة إجراءات الاحتلال".
وجدد القيادي في حركة حماس التأكيد على التزام الحركة باتفاق المصالحةالوطنية الفلسطينية الذي جرى التوقيع عليه في العاصمة المصرية القاهرة فيمايو (أيار) الماضي .
ولفت الحية إلى آثار استمرار الانقسام الفلسطيني على القضية الفلسطينيةوالمقاومة، مؤكدا أنه لا يمكن مواجهة الاحتلال في ظل الانقسام .
وأشار كذلك إلى أن الاحتلال أيضا يستفيد من حالة الانقسام الفلسطينيوإبقائه لغزة محاصرة والضفة تحت التنسيق الأمني.
واستعرض الحية في حديثه إلى المتغيرات التي تحدث في المنطقة والعالم،مؤكدا أنها في صالح القضية الفلسطينية .
ونبه أن هناك تحالفات جديدة ودول صاعدة جديدة في العالم والمنطقة مشيراإلى أن الربيع العربي لم يأت صدفة .
وبين أن هذه التحالفات الجديدة ستتم على قواعد جديدة سيكون التدين محورها مؤكدا أن قضية فلسطين ستشهد بعدا حضاريا.
وشدد الحية على أن أية قوة أمنية وعسكرية لا تحسب حسابا لشعبها هي واهمة ومصابة بالكبر، مشيرا إلى أن الدول المستقرة لم تحكم شعوبها بالبطش والقتل.
وأكد أن لا يقبل أن يكون رجل الأمن الذي يخدم شعب تحت الاحتلال لخادملهذا الاحتلال ، مشددا على ضرورة تغير بيئة الانقسام.