الشرطة البحرية..تحمي ممتلكات الصيادين وتحفظ الشواطئ للمواطنين

17 يناير/كانون الأول 2012 الساعة . 10:40 م   بتوقيت القدس

 

أبو سرور: نسعى للارتقاء بأفرادنا بدنياً وذهنياً

تواصل الشرطة البحرية مسيرتها في الحفاظ على الشواطئ، وحماية ممتلكات الصيادين، والحد من ترويج الأسماك الفاسدة في الأسواق، كما تواجه الهجمات الصهيونية التعسفية بحق أفرادها ومقراتها، وفي هذا التقرير تستعرض "الداخلية" أهم الخدمات التي تقوم بها الشرطة البحرية للمواطن والصياد الفلسطيني.

الحفاظ على الساحل

فقد أكد المقدم عامر أبو سرور مدير عام الإدارة العامة للشرطة البحرية، على دور الشرطة البحرية في المحافظة على الساحل والحدود الغربية المنتشرة على طول القطاع، إضافة إلى المحافظة على أملاك المواطنين والصيادين في البر والبحر.

وقال المقدم أبو سرور: "تكمن مهمتنا في المحافظة على ممتلكات الصيادين التي تقدر بملايين الدولارات والمتمثلة في القوارب والغزل واللنشات الضخمة، كذلك العمل على ضبط المسروقات التي قد تحدث على الشواطئ، وإنقاذ ما يغرق من ممتلكات للصيادين من خلال فريقنا المدرب على الإنقاذ".

وتابع: "هناك تعاون بين الشرطة البحرية ووزارة النقل والمواصلات التي بدورها تستخرج الرخص لقوارب الصيد، كما أننا نعمل على التنسيق مع الدفاع المدني للكشف عن مدى توفر شروط الأمن والسلامة في قوارب الصيد، وحسكات النزهة التي تنتشر على الشواطئ في الصيف".

حماية الثروة السمكية

وأكد أبو سرور أن الشرطة البحرية تعمل على حماية الثروة السمكية بالتنسيق مع وزارة الزراعة "خاصة أن بعض المتجاوزين للقانون قد يستخدمون السم أو التفجير في صيد الأسماك".

وأردف: "هناك تعاون بيننا وبين سلطة البيئة للعمل على الحفاظ على البيئة البحرية، ومنع تلوث المياه، كما أن هناك تعاون مع وزارة الأشغال العامة لترتيب وضع ميناء غزة، إضافة إلى تواصلنا الدائم مع مباحث التموين حيث أن عناصرنا وأثناء انتشارهم في حسبة السمك يعملون على مراقبة طبيعة السمك المعروض وسعر البيع فيها".

وبين أبو سرور أنه في حال اكتشاف أي شخص يقوم ببيع السمك الفاسد للمواطنين يتم التواصل مع مباحث التموين والتي بدورها تتحرز على الأسماك الفاسدة وتتلفها ومن ثم تقوم بتحويل المتهمين إلى الجهات المختصة.

وفيما يتعلق بأداء كوادر الشرطة البحرية، لفت أبو سرور إلى أن الشرطة البحرية تسعى للارتقاء بكوادرها عبر دورات تأهيل الأفراد والضباط، كما تقوم بعقد دورات خاصة للارتقاء بالأفراد بدنياً وذهنياً، كدورات الغوص، والسباحة، والإنقاذ، وقيادة المراكب.

خسائر فادحة

وفي رد على سؤالنا حول ممارسات الاحتلال التعسفية التي تنشأ كل يوم، أجاب: "يتم التنسيق مع هيئة التوجيه السياسي لإعطاء ندوات للصيادين حول خطورة التخابر مع الاحتلال، وخطورة الوقوع في شباك العمالة"، لافتاً إلى أن الاحتلال هو من أبرز المعيقات اليومية التي تواجهها الشرطة البحرية على الشواطئ والذي خصص مساحة 3 ميل فقط للصيد.

وقال: "تكبدت الشرطة البحرية خسائر فادحة بسبب الاستهداف المتكرر لمقراتها، وكان آخرها استهداف مقر الشرطة البحرية الشهر الماضي".

وفيما يتعلق بخطة الشرطة البحرية لعام 2012 قال: "خطتنا تكمن في المحافظة على المواطن والسعي لتوفير الجو الآمن الملائم له والمحافظة على أرواح المواطنين".

الملازم أول أيمن بارود مسؤول قسم العمليات وإعلام الشرطة البحرية، قال: "نقوم بشكل يومي

بالتفتيش على حركة القوارب حيث ضبطت الشرطة البحرية بعض المتجاوزين الذين يقومون بتهريب السجائر عن طريق العريش"، مضيفاً: "نحن نؤمن أن لقمة الصياد الفلسطيني مغموسة بالدم".

من جهته، أكد المساعد محمد زغرة أحد أفراد الشرطة البحرية على الدور الفعال الذي تقوم به الشرطة البحرية في مساعدة الصيادين وتنظيم الشواطئ، لافتاً إلى أن هناك معاناة كبيرة يتكبدها الأفراد بسبب الممارسات الصهيونية بحق الأفراد والمقرات الأمنية.

وأضاف: "نطمح دائماً لتقديم أفضل خدمة للمواطن الفلسطيني، ونأمل من جميع الصيادين أن يلتزموا بالقوانين والقواعد العامة المنصوص عليها.