الدفاع المدني يفتتح دورة تأسيسية بعلومه لضباطه

11 يناير/كانون الأول 2012 الساعة . 11:02 م   بتوقيت القدس

افتتحت إدارة التدريب في الدفاع المدني الفلسطيني، دورة تأسيسية لعلوم الدفاع المدني لضباطه رقم (2)، والتي ستستمر ستة أسابيع بواقع خمسة أيام في الأسبوع، 150 ساعة تدريبية، لـ (25) متدرب في مقر المديرية العامة غرب مدينة غزة.

وافتتح الدورة التدريبية كل من مدير عام الدفاع المدني العميد يوسف الزهار ونائبه العقيد د. سعيد سعودي والعقيد محمد عطالله من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي، ومدراء الإدارات المختصة ومنسق الدورة.

وأشار العميد الزهار في كلمته الافتتاحية إلى أن هذه الدورة واحدة من عدة دورات ينجزها الدفاع المدني في المحافظات، وتأتي ضمن الخطة التي تعمل عليها المديرية العامة للدفاع المدني في تنمية المجتمع وتثقيفه ونشر وتعلم مهارات الدفاع المدني والحماية المدنية، وذلك للتعامل مع الحوادث الكبرى والكارثية.

وأوضح العميد الزهار أيضاً أن عملية نشر الوعي الوقائي وثقافة الدفاع المدني تنطلق من الكادر المدرب ومتلقي هذا العلم والذي بدوره سينقله إلى المجتمع بمختلف مداخلاته.

وأكد الزهار أن الدفاع المدني يقوم بالكثير من الإجراءات والأعمال الوقائية للحيلولة دون وقوع الأخطار والحوادث وتخفيف وإزالة آثارهما وضرورة التأكد من توفر شروط الوقاية والسلامة في المناطق والمواقع السكنية والتجارية والصناعية، واعداً باستمرار هذه الدورات التي من شأنها الحد من الحوادث والحرائق.

بدوره، شكر العقيد محمد عطالله رجال الدفاع المدني الذين طالما سهروا على حماية المواطنين من الحوادث والكوارث، واثنى بدورهم الانساني وما يقدموه لرفع معاناة المواطنين.

من جانبه، قدم المقدم حسين زعرب مدير إدارة  التدريب في مديرية الدفاع المدني برنامج التدريب للدورة في شقيها النظري والعملي وما سينطلق به نحو أفراده من حيث تلقي العلم والاستفادة والتعامل في علوم الإطفاء والإنقاذ ومبادئ الإسعاف الأولي والإجراءات وقواعد السلوك والتصرف أثناء الزلازل مثلاً أو القصف الجوي وآلية عملية الإخلاء.

وكذلك قدم زعرب للحضور مداخلات الدفاع المدني والتجهيز قبل الحادث وبعده لما له من أثر في نشر الوعي الوقائي وكيفية التصرف بعده أي أن الدفاع المدني والحماية المدنية يعمل على شقين متوازيين أيام السلم والهدوء وأثناء الحوادث والحروب.

وأبدى المتدربون كامل جاهزيتهم واستعدادهم لهذه الدورة والعمل على إنجاحها لتكون الدورة الأولى لسلسلة دورات أخرى.