في ختام 102 لسلامتكم .. مواطنون: الحملة متميزة ونطالب باستمرار فعالياتها

10 يناير/كانون الأول 2012 الساعة . 10:02 م   بتوقيت القدس

عناصر الدفاع المدني: عملنا على نشر ثقافة الأمن والسلامة من الحرائق بين المواطنين

المواطنون: نطالب باستمرار الحملة المتميزة في أنشطتها وفعالياتها

أطلقت وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الدفاع المدني الفلسطيني في الأول من ديسمبر العام الماضي حملة "102 لسلامتكم".. عملت خلالها طوال الشهر الماضي على توعية وإرشاد وتوجيه المواطنين بطرق وآليات الأمن والسلامة من الحرائق والكوارث التي يمكن أن تحدث في المنازل والمؤسسات.

خدمة المواطنين

وفي هذا الصدد، أعرب رجال الدفاع المدني عن سعادتهم بالمشاركة في تلك الحملة، حيث قال النقيب وليد البياع مدير مركز الشيخ رضوان في الدفاع المدني: "عملنا خلال الشهر الماضي على توعية وإرشاد المواطنين بطرق الأمن والسلامة من الحرائق التي يمكن أن تحدث بالقرب منهم".

وأوضح النقيب البياع أنه وأثناء مشاركته في الحملة كان يشعر بالانتماء لأبناء شعبه , مؤكداً أنهم سيعملون على مواصلة فعاليات الحملة رغم انتهائها زمنياً.

وافقه الرأي ملازم أول شحدة أبو موسى والذي يعمل في صفوف الدفاع المدني، أن ما يقوم به هو خدمة لأبناء شعبه لإنقاذهم من الكوارث التي يمكن أن تحدث جراء الإهمال أو اللامبالاة.

ووصف أبو موسى الحملة بالناجحة والمميزة "حيث أنها أتت ثمارها وحققت أهدافها بوصول ثقافة الأمن والسلامة لأغلب المواطنين سواء في المنازل أو المنشآت التي شعرنا خلال زيارتنا لها بوجود تقصير في اتخاذ إجراءات الأمن والسلامة فيها ".

أما العريف محمود فقد أكد أنه وخلال مشاركته في فعاليات حملة 102 لسلامتكم عمل على خدمة أبناء شعبه، وقال: "أشعر بالسعادة الغامرة لما قمنا به من توعيةٍ لأبناء شعبنا حول آلية مواجهة الحرائق ومنع حدوثها للتخفيف من نسبة الحرائق التي تحدث في المجتمع الفلسطيني".

وتوجه العريف محمود برسالة إلى أبناء الشعب الفلسطيني بالعمل على تطبيق التوجيهات والإرشادات التي وَجِّهَت لهم خلال الحملة "لتفادي حدوث أية حرائق يمكن أن تؤدي إلى إصابات أو وفاة لا قدَّر الله ".

رائعةٌ ومفيدة

بدورهم، أشاد المواطنون بحملة 102 لسلامتكم، مطالبين جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بضرورة مواصلة فعاليات وأنشطة الحملة حتى تصل الإرشادات إلى كل مواطن سواء في المنزل أو المدرسة أو الجامعة أو المؤسسة.

ووصف المواطن عزمي أبو جلال حملة 102 لسلامتكم بالرائعة والمتميزة ، وقال: "لقد أيقظت أذهان الكثير من المواطنين الذين لم يكن عندهم أي فكرة عن آلية مواجهة الحرائق التي تحدث عندهم أو يمكن أن تحدث فجأة دون سابق إنذار".

وقالت أم محمد من منطقة التفاح شرق مدينة غزة، والتي جاءت إلى ميدان فلسطين لمشاهدة فعاليات المناورة الميدانية في الحفل الختامي للحملة: "لقد كان عملاً رائعاً وجيداً وتعلمنا من أبناء الدفاع المدني الكثير من الإرشادات التي تقينا من وقوع الكوارث أو الحرائق نتيجة التساهل في أشياء بسيطة، مثل إشعال الفرن رغم تسرب الغاز من اسطوانته".

وطالبت أم محمد قيادة الدفاع المدني بمتابعة حملتها والاستمرار في إرسال الوفود للتعرف على إجراءات الأمن والسلامة في منازلنا.

اتفقت الحاجة أم حسن من منطقة الصبرة بمدينة غزة مع أم محمد في الرأي، وقالت: "إن لهذه الإرشادات والفعاليات التي ينفذها جهاز الدفاع المدني أثر كبير في تأمين حياة المواطنين من إعاقات أو تشوهات يمكن أن تحدث جراء الإهمال أو اللامبالاة بأصغر الأمور".

وقالت: "لقد جاءت ابنتي الطالبة في إحدى مدارس غزة والسعادة تملأ وجهها لتعرفها على طرق وأساليب حماية نفسها وأهل بيتها من الحرائق"، وتضيف: "ذكرت لي ابنتي أن وفداً من الدفاع المدني الفلسطيني جاء إلى مدرستهم وألقى عليهم محاضرات توجههم بآلية وأساليب مواجهة الحرائق إضافةً إلى تنفيذ تطبيق عملي لذلك وقد نقلت ذلك كله إلينا ".

أما المُدرِّسة أُلفَت جحا من مدرسة بلقيس اليمن الثانوية للبنات، فقد وصفت حملة 102 لسلامتكم بالممتازة جداً، فقد دربوا الطالبات على آلية مواجهة الحرائق وكيفية التصرف عند حدوثها.

وقالت: "نرجو التقدم والنجاح لجهاز الدفاع المدني، وندعوهم إلى مواصلة العمل على توعية المواطنين لعدم وعيهم بهذه الأساليب والإجراءات التي لم نكن نعرفها سابقاً، بل أصبحنا نعرف أن 102 فيها إسعاف وإنقاذ وإطفاء في كل الأماكن والأوقات".