التقى رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الثلاثاء في أنقرة رئيس حزب الشعب الجمهوري وحزب من أجل السلام والديمقراطية التركيين، ووضعهم في صورة معاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار والوضع الصحي والظلم الذي يواجهه من الاحتلال.
وأشاد هنية بمواقف الحزبين من القضية الفلسطينية، وتطرق إلى حملة الاستيطان والتهويد في القدس إضافة إلى جدار الفصل العنصري الذي يأكل أراضي القدس والضفة الغربية المحتلة. وقال: " إن القدس تعاني من خطر حقيقي وعملية تهويد متسارعة".
واستعرض هنية الآثار الكارثية للحرب الإسرائيلي على قطاع غزة، داعياً إلى فضح سياسات الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
من جانبه؛ عبر رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتش دار أوغلو عن سعادته بزيارة هنية لتركيا، مؤكداً على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته وحقه بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وقال :" جاهزون لتوفير كل الدعم من أجل إقامة دولة فلسطينية".
وشدد على ضرورة رفع الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من خمس سنوات.
من ناحيته؛ أكد رئيس حزب من أجل السلام والديمقراطية صلاح الدين على وقوفه إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه، موضحاً أن الصمود هو الحل الوحيد في وجه الظلم، وأن الشعب الفلسطيني سينال في نهاية الأمر حريته ويقيم دولته.
استقبال البرلمان
من جهة ثانية، استقبل البرلمان التركي اليوم رئيس الحكومة إسماعيل هنية بتصفيق حار برفقة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي عانقه أمام كافة النواب.
وأكد أردوغان على التزام بلاده بدعم القضية الفلسطينية.