أكد أمين عام مجلس الوزراء بحكومة غزة محمد عسقول الأربعاء أن الحرب الإسرائيلية عام 2008 حركت العالم الحر للتضامن مع سكان قطاع غزة وفضحت جرائمه.
ففي 27-12-2008 بدأت تلك الحرب قبل الظهر تقريبًا، واستمرت اثنين وعشرين يومًا، وأطلق عليها الكيان الإسرائيلي "عملية الرصاص المسكوب"، فيما أطلقت عليها المقاومة الفلسطينية "حرب الفرقان".
وقد استشهد في هذه الحرب نحو 1419 فلسطينيًا بينهم مئات من الأطفال والنساء، كما أصيب أكثر من خمسة آلاف آخرين، ولحق دمار هائل في البنية الأساسية في القطاع قدر بنحو أربعة مليارات دولار.
وقال عسقول في بيان صحفي أصدره بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب على غزة تلقت "صفا" نسخة عنه إن "الحرب دفعت الكثير من الشخصيات والمؤسسات والهيئات الدولية والعربية لتسيير قوافل بحرية وبرية لإغاثة أهالي غزة ولرفع الحصار الظالم عنهم".
وأشاد بجهود كل قوافل المتضامنين التي زارت القطاع وساهمت بشكل كبير في كسر الحصار وتعزيز صمود المحاصرين، مؤكدًا أنها تحركت بعد الحرب.
وبين أنه رغم قصف مقر مجلس الوزراء في الأيام الأولى للحرب إلا أنه تحمل مسؤولياته الكاملة اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني وساعد الوزارات في تسيير أعمالها ومهامها، وأنها عملت بالتعاون مع بعض الوزارات على تعزيز صمود المواطنين وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين خلال أيام الحرب.
وأكد عسقول أن الحكومة نجحت في إدارة القطاع خلال أيام الحرب واستطاعت السيطرة على الأوضاع الداخلية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان وأفشلت مخططات الاحتلال وأعوانه في إسقاطها.
وأضاف "بعد مرور ثلاث سنوات على الحرب أصبحت الحكومة أكثر قوة واستقرارًا وأفضل أداءً وأنها ستواصل جهودها لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين".
وطالب عسقول المجتمع الدولي بالتحرك والضغط لمحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن ينسى مجرمي الحرب الإسرائيليين وسيظل يناضل ويكافح حتى يتم تقديمهم للمحاكم.