قرر مجلس الوزراء, زيادة فرص العمل على برنامج التشغيل المؤقت الذي تنفذه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
وذكر المكتب الإعلامي للأمانة العامة لمجلس الوزراء, في بيان أصدره اليوم أن القرار سينفذ وفق المعايير المعتمدة من مجلس الوزراء وبالتنسيق مع وزارة المالية, مؤكداً أن القرار جاء لإتاحة الفرصة لمزيد من العمال والخريجين العاطلين عن العمل للاستفادة من برنامج التشغيل المؤقت ولتخفيف أعباء الأسر المحتاجة والفقيرة.
وقال, البيان أن مجلس الوزراء وافق على صرف مبلغ 36 ألف دولار لصالح وزاره الصحة كبدل إيجار سنوي لمقر مستشفى يافا.
وأشار إلى أن المجلس كلف الوزارة بالتنسيق مع وزاره التخطيط لتزويد الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمقترحات والمشاريع في كافة القطاعات وذلك بما يتوافق مع خطة التنمية المعتمدة للعام 2012م، والتي بحاجة للتسويق وجلب التمويل لها من الخارج، على أن يتم جدولة هذه المشاريع وترتيب أولوياتها حسب الحاجة، لافتاً إلى أن المجلس أحال البرنامج الوطني الفلسطيني للحماية الاجتماعية (المساعدات التقديرية) المقدمة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية إلى لجنة الشؤون الاقتصادية والبنية التحتية الوزارية الدائمة للدراسة ورفع التوصيات لمجلس الوزراء خلال أسبوعين من تاريخه لاتخاذ القرار المناسب بالخصوص.
ونوه إلى أن مجلس الوزراء اعتمد توصيات اللجنة الإدارية الوزارية الدائمة في محضر اجتماعها رقم (28)، كما قرر اعتماد توصيات لجنة الشؤون الاقتصادية والبنية التحتية الوزارية الدائمة في محضر اجتماعها رقم (15).
في الذكرى الثالثة لها
د. عسقـول: الحرب على غزة حركت العالم الحر للتضامن معها
قال الدكتور محمد عسقول, أمين عام مجلس الوزراء, أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع والعشرين من ديسمبر لعام 2008م "حرب الفرقان", حركت العالم الحر للتضامن مع سكان قطاع غزة.
وذكر د. عسقول في بيان صحفي أصدره الكتب الإعلامي لمجلس الوزراء, أن حرب الفرقان فضحت الاحتلال وجرائمه ودفعت الكثير من الشخصيات والمؤسسات والهيئات الدولية والعربية لتسيير قوافل بحرية وبرية لإغاثة أهالي غزة ولرفع الحصار الظالم عنهم.
وأشاد بجهود كل قوافل المتضامنين التي زارت قطاع غزة وساهمت بشكل كبير في كسر الحصار وتعزيز صمود المحاصرين، مؤكداً أن القوافل التضامنية تحركت لغزة بعد حرب الفرقان.
وأشار إلى أنه رغم قصف مقر مجلس الوزراء في الأيام الأولى للحرب إلا أن المجلس تحمل مسؤولياته الكاملة اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني وساعد الوزارات في تسيير أعمالها ومهامها، لافتاً إلى أن الأمانة العامة وبالتعاون مع بعض الوزارات عملت على تعزيز صمود المواطنين وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين خلال أيام الحرب والتي سعى من خلالها الاحتلال لإسقاط الحكومة ونشر الفوضى في القطاع.
وأكد د. عسقول، أن الحكومة نجحت في إدارة قطاع غزة خلال أيام الحرب واستطاعت السيطرة على الأوضاع الداخلية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان وأفشلت مخططات الاحتلال وأعوانه في إسقاط الحكومة.
وقال: "بعد مرور ثلاث سنوات على حرب الفرقان أصبحت الحكومة الفلسطينية أكثر قوة واستقراراً وأفضل أداءً"، مؤكداً أن الحكومة ستواصل جهودها لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ووجه التحية لكل أبناء قطاع غزة على صمودهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه الهمجي خلال حرب الفرقان.
ونوه إلى أن الاحتلال أراد من خلال الحرب هزيمة الشعب الفلسطيني وإسقاط الحكومة الفلسطينية عبر قصف الوزارات والمؤسسات الحكومية واستهداف المقار الأمنية وقتل أكبر عدد ممكن من أفراد الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن الحكومة ومعها الشعب الفلسطيني صمدت وامتصت الضربة وخرجت منها أكثر قوة.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك والضغط لمحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن ينسى مجرمي الحرب الإسرائيليين وسيظل يناضل ويكافح حتى يتم تقديمهم للمحاكم.