افتتحت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة غزة دورة تدريبية لنحو 20 ضابطاً من ضباط مركز شرطة الشجاعية بمحافظة غزة بعنوان "الضابط المثالي".
وافتتح الدورة الأستاذ محمد رجب مدير إدارة المحافظات في الهيئة، والأستاذ نبيل حجاج مدير محافظة غزة، والمقدم محمد رضوان مدير مركز شرطة الشجاعية، وكوادر مكتب محافظة غزة من بينهم الملازم أول محمد الحجار، والملازم أحمد عكاشة.
وافتتح اللقاء بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها محمود الغلبان أحد ضباط المركز.
من جانبه، شكر المقدم رضوان هيئة التوجيه السياسي على الجهد الدءوب في رفعة هذا الدين، مبيناً أن كافة الضباط والأفراد يكنون للتوجيه السياسي كل الحب والاحترام وذلك على جهدهم العظيم, حاثًا المستهدفين على الانضباط والالتزام بالدورة.
من ناحيته، أوضح الأستاذ رجب أهم المسؤوليات الملقاة على عاتق أبناء الشرطة خاصة الضباط منهم، مبينًا أنه لابد من أخذ المنهج من المعين الصافي وهو القرآن والسنة والأمر الثاني أن يكون التنفيذ هو سيد الموقف.
وعرج رجب على موضوع الولاية في الإسلام وأننا جميعًا واقعين تحت المسؤولية ولدينا من نسأل عنهم فندخل من ضمن الإمام العادل إن عدلنا بينهم.
وتستمر الدورة أسبوعين كاملين بواقع ثلاث محاضرات في الأسبوع بمعدل 12 ساعة تدريبية يحاضر فيها نخبة من المحاضرين، وتتناول فن التعامل في ظلال السيرة، والمهارات الإدارية، وصفات القائد، وركائز الحكم الرشيد، ومرتكزات السياسة الشرعية.
وتحدث في المحاضرة الأولى من الدورة النقيب حلمي عبد العال وذلك حول "فن التعامل في ظلال السيرة النبوية".
وأشار النقيب عبد العال في حديثه إلى تعامل النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع الناس وحنوه عليهم ومحبته لهم، مستشهدًا على ذلك بالوقائع من السيرة النبوية العطرة.
من جهة أخرى، نظمت الهيئة ملتقى عائلي مع عائلة شحيبر، وذلك بالتعاون مع شرطة المحافظة ومركز شرطة الزيتون.
وضم الوفد مدير مكتب محافظة غزة بالهيئة الأستاذ نبيل حجاج، ومدير دائرة العلاقات العامة الرائد محمد حسين عطا الله، والمقدم أبو عاصم عبدو من الشرطة، والرائد بسام القوقا مدير مركز شرطة الزيتون، إضافة إلى العديد من ضباط الشرطة.
ورحب مختار العائلة بالحضور وأثنى علي الشرطة ووزارة الداخلية وانجازاتها بالرغم من قلة الإمكانيات، مؤكدًا على هيبة القانون وأن العائلة هي رديف للإخوة في الشرطة تساعدهم في أداء مهامهم.
من جانبه، أشار عبدو إلى مواقف ونضال عائلة شحيبر وثمن دورها وعلى رأسهم مختار العائلة، مؤكدًا أننا منكم وأنتم منا ومعكم في إنجاح الجهود التي تبذل.
وشدد على أن علاقة الشرطة ووزارة الداخلية مع الأسر والعائلات تتسم بالاحترام المتبادل والشفافية والمحبة، موضحًا أنه يسعد كثيرا من الوعي الراقي التي تتسم فيه العائلات.
وقال إننا في غاية الفخر أن نكون شركاء في تفريج الكربات للناس، مستشهدين بقول النبي صلى الله عليه سلم " إن خير الناس أنفعهم للناس ".
من ناحيته، أكد الرائد عطا الله أنه لابد من أرضية للمودة، مؤكدا أن محبة الناس والإفصاح عنها تؤسس لعلاقة طيبة فنحن نحبكم وجئنا لنؤكد عل يتلك الروابط.
بدوره، أشار الرائد القوقا إلى العلاقة الطيبة بين العائلات في المنطقة ومركز شرطة الزيتون، وأيضا مساعدة كبار ووجهاء ومخاتير هذه العائلات الشرطة في حل القضايا والإشكالات التي تحدث.
وأكد أن الشرطة تحاول جاهدة تسهيل قضايا الناس والمواطنين، ونحن بصدد تطوير الأداء ونحن نتلمس شكاوي المواطنين علي الدوام.
وجرى خلال الملتقى العائلي مناقشة العديد من القضايا التي تهم العائلة والمنطقة.
من ناحية أخرى، نظمت الهيئة في محافظة غزة جولة ميدانية ليلية على شرطة التدخل وحفظ النظام في المحافظة.
وشارك في الجولة مدير المحافظات في الهيئة الأستاذ محمد رجب، والشيخ أبو أنس زيدان، ومدير مكتب محافظة غزة في الهيئة الأستاذ نبيل حجاج، إضافة إلى طاقم مكتب محافظة غزة في الهيئة.
وتحدث الإخوة لنحو 60 ضابطا وعنصرا من شرطة التدخل وحفظ النظام عن العدل والإخلاص بالأحاديث الصحيحة والآيات القرآنية.
كما تحدثوا عن القوة في القرآن الكريم ومعنى كلمة القوة في آية الإعداد وتقسيم الإمام حسن البنا للقوة ثلاثة أقسام " قوة العقيدة والإيمان، وقوة الوحدة والترابط، وقوة الساعد والسلاح.
كما نظمت الهيئة في محافظة غزة جولة ميدانية ليلية على شرطة المرور في المحافظة.
وتحدث وفد الهيئة لنحو 30 ضابطا وعنصرا لشرطة المرور المنتشرين على المفترقات والإشارات المرورية في المحافظة عن العدل والإخلاص بالأحاديث الصحيحة والآيات القرآنية.
كما تحدث عن القوة في القرآن الكريم ومعنى كلمة القوة في آية الإعداد وتقسيم الإمام حسن البنا للقوة ثلاث أقسام وهي قوة العقيدة والإيمان، وقوة الوحدة والترابط، وقوة الساعد والسلاح.