استقبلت وزارة الزراعة وفداً روسياً جاء لتفقد مشاريعها الزراعية والاطلاع على واقع القطاع الزراعي في القطاع،وكان في استقبالهم وزير الزراعة د. محمد رمضان الأغا وعدداً من مسؤلي الوزارة الذين أخذوا الوفد في جولة علىمشاريع الوزارة، والاطلاع علي الواقع الزراعي.
وضم الوفد عدد من الاعلامين والمفكرين برئاسة د. شاميل سلطانوف رئيس مجلس مركز الدراسات الروسية مع العالم الاسلامي والأديب الروسي الكسندر براخانوف رئيس تحرير صحيفة( ذافترا).
وقال " سلطانوف" رئيسالوفد, إن الزيارة تهدف للاطلاع على أوضاع القطاع الزراعي, والوقوف علي مشاكله لاسيما بعد الحرب الاسرائلية قبل ثلاثة سنوات، واستمرار فرض الحصار،مشيراً الي أن هذه الزيارة هي أيضاً تأكيد علي حق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة مؤكداً أن الشعب والحكومة الروسية يقف دائماً مسانداً لحقوق الفلسطينيين العادلة.
واستهل الوفد زيارته للمشاريع الزراعية التابعة للوزارة والتي كان أهمها مشتل بيروحاء النخيل، ومشتل الزيتون واللوزيات جنوب القطاع، ومشروع الاستزراع السمكي في محررة حطين، ومحطة القسطل لإنتاج السماد العضوي والزراعة العضوية ،وعدد من المشاريع والمحطات الزراعية الاخري.
وخلال الجولة قام الوفد بخلط حبات من الرمل بتراب أرض غزة التي جاء بها من الأراضي الروسية إلي أرض فلسطين وذلك للتعبير علي عمق العلاقة بين الشعبين.
ورحب الوزير الأغا بالوفد الزائر مشدداً علي عمق العلاقة بين روسيا وفلسطين وأضاف قائلاً: حضوركم إلى أرض فلسطين هوشرف عظيم لنا ولكم فنحن نرحب بكم في كل أرض فلسطين في ارض القدس وحيفا، ويافا وأراضي" 48" وكل الجغرافيا الفلسطينية.
وثمن الأغا زيارة الوفد الروسي معتبراً أن هذه الزيارة لها مدلولات سياسية ومعاني وطنية مشيداً بالموقف التاريخي الروسي الذي كان داعما للقضية الفلسطينية منذ سنوات عديدة.
واستعرض الأغا للوفد الزائر الخطوط العريضة للخطة العشرية المستدامة، موضحاً أهم المشاريع الإستراتيجية والسياسات التي اتبعتها الوزارة لترسيخ الاقتصاد الزراعي المقاوم وإحلال الواردات وتدوير رأس المال الفلسطيني وخلق فرص عمل.
مشيراً إلى "أن مشروع اللوزيات والزيتون؛ يعتبر أحد إبداعات وزارة الزراعة للتغلب على الحصار، وذلك في ظل عدم قدرة المشاتل المحلية على تلبية الاحتياجات"، متطرقاً إلى أهم العقبات التي واجهت المشروع والتي استطاعت الوزارة التغلب عليها.
وتحدث الأغا عن مشاكل القطاع الزراعي وقال أن مشكلة تدهور المياه والخزان الجوفي كمًا ونوعًا تمثل أهم المشاكل التي تواجه هذا القطاع، بالإضافة إلى مشكلة الإغلاق المستمر للمعابر ، واعتبر الوزير الأغا أن هذا المشروع سيشغل خلال سنوات أكثر من( 10 ألاف عامل) مبيناً أن الوزارة تعتمد علي تدوير راس المال الفلسطيني. و أنه تم استثمار المحررات في مشاريع زراعية تساعد على تحسين الأمن الغذائي لتحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي,
وخلال الجولة قام الوفد بطرح مجموعة من التساؤلات تخص المشاريع الزراعية, تركزت في السؤال عن أسباب زراعة النخيل والزيتون واللوزيات وكذلك عن أهم المشاكل التي تواجه القطاع الزراعي،
وفي نهاية الجولة تم تسليم الوفد" عدداً من أشتال الزيتون الفلسطيني من محررة العاشر من رمضان لزراعتها في الأراضي الروسيةلكي تكون شاهدة على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والروسي.
موجهين شكرهم العميق لوزارة الزراعة وكافة العاملين فيها على هذه اللفتة الكريمة،
و عبر الوفد عن سعادته بهذه الزيارة وعن تقديره العميق لانجازات القطاع الزراعي رغم كل المعوقات.، معرباً عن إعجابه بالمشاريع التنموية والسياسيات الزراعية التي تنفذها الوزارة ضمن خطة مدروسة.