المكتب الإعلامي الحكومي :الخبر الذي روجه موقع سما الإخباري حول الصحف الفلسطينية ملفق

26 ديسمبر/كانون الأول 2011 الساعة . 02:32 ص   بتوقيت القدس

نفى المكتب الإعلامي الحكومي مانشره موقع سما الإخباري في قطاع غزة حول الصحف والمؤسسات الإعلامية وتناقلته العديد من وسائل الإعلام.

وأكد الإعلام الحكومي أن الخبر في حد ذاته مجهول المصدر وهذا يتنافى مع أصول العمل الإعلامي المهني وهو مختلق وغير واقعي .

وأشار البيان إلى أن مضمون وتفاصيل الخبر يشير إلى التسريب الأمني لأنها نصف الحقيقة، وهذا يهدف إلى التشويه، وتعكير الأجواء، وإرباك أجواء المصالحة بنشر أخبار مشوهة وغير دقيقة .

 وأضاف البيان:" أننا مازلنا عند مبادراتنا الإيجابية التي نادينا بها بضرورة أن يُسمح لكل الصحف الفلسطينية بالعمل بحرية كاملة في الضفة وغزة، الأمر الذي حتى اللحظة لم يجد صدى عند أصحاب القرار في الضفة" .

وجدد توضيحه بأن الصحف الصادرة من الضفة لها مكاتبها ومراسليها في قطاع غزة وتعمل بكامل حريتها والذي لا يدخل غزة حتى اللحظة هي الطبعة الورقية فقط، أما الصحف الصادرة من غزة فلا يُسمح لها بمكاتب ولا مراسلين ولا طباعة ولا توزيع في الضفة الغربية .

وأضاف الإعلام الحكومي في بيانه :" نحن مَنْ بادرنا بأن تعمل طواقم تلفزيون فلسطين في غزة، وطواقم الأقصى في الضفة الغربية، منذ التوقيع على اتفاقية المصالحة في مايو الماضي، ولكن للأسف رغم كامل الحرية التي يعمل بها الزملاء المراسلين في تلفزيون فلسطين في غزة، يتعرض بين الفينة والأخرى الزملاء في الأقصى بالضفة الغربية إلى المضايقات والمنع والاعتداء، وما يتعرض له الأخ الزميل محمد اشتيوي خير دليل على ذلك، حيث تم تسجيل أكثر من خمسين مقابلة واستدعاء له خلال الشهور الماضية، وهو تعرض أمس السبت للاستدعاء والاعتداء، ولديه مقابلة الثلاثاء الأمر الذي لن نقبله ونرفضه ونطالب باحترام التفاهمات التي حدثت من أجل عمل طواقم الفضائيتين" .

وأكد أن استمرار الادعاء بأن هناك 25 مؤسسة إعلامية لحركة فتح تم إغلاقها هذا لا يدلل على حسن نوايا، واستمرار للافتراء وقلب الحقائق التي مللناها منذ عدة سنوات، حيث يعلم الجميع أن جزءاً من هذه المؤسسات نهبها أصحابها وأغلقت أبوابها قبل حتى الانتخابات، وجزء منها عانى من أزمات مالية وأُغلقت.

وطالب الإعلام الحكومي وسائل الإعلام المحترمة والمهنية أن تحذر من الوقوع في شرك الدعاية، وعدم التعامل مع الأخبار مجهولة المصدر لأن هذا يسيء لها ولمهنيتها .