أكد المهندس إيهاب الغصين المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، أنه تم إعداد لجنة خاصة لترتيب استقبال أسرى غزة المحررين من سجون الاحتلال ضمن الدفعة الثانية من صفقة وفاء الأحرار، منوهاً إلى أنه من المتوقع وصولهم في الساعة العاشرة من مساء اليوم الأحد 18/12/2011م.
وأوضح المهندس الغصين لـ"الداخلية" أنه هناك لجنة للتواصل مع الصليب الأحمر الدولي والوسيط المصري حيث سيتم إطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال الساعة الخامسة من مساء اليوم ومن ثم يتم إدخال لجان الصليب الأحمر والوسيط المصري للتأكد من أعداد وأسماء الأسرى المفرج عنهم.
وقال: "سيعقد احتفال رسمي للحكومة والفصائل الفلسطينية في معبر رفح للترحيب بالأسرى، ومن ثم سيخرجون إلى سرادق كبير تم إقامته لاستقبال الأسرى والتقائهم بذويهم"، مضيفاً: "سيتم بعد ذلك نقل الأسرى وذويهم بمسيرة سيارات إلى منازلهم في المحافظات الخمسة".
ولفت المتحدث باسم الداخلية النظر إلى أنه سيسمح لسيارات البث المباشر والعاملين فيها من إعلاميين بالدخول إلى داخل المعبر فيما سيبقى جميع الصحفيين والإعلاميين خارجه "كون أن الصورة الحقيقية للاستقبال ستكون عند البوابة حيث أهالي الأسرى"، منوهاً إلى أن السبب في ذلك يعود للترميم الكبير الذي يجري في معبر رفح والذي لا يتسع لدخول الجمهور كما حدث سابقاً.
ونوه الغصين إلى أنه سيتم خلال الأسبوع القادم إقامة مهرجان كبير لتكريم الأسرى المحررين لم يتم تحديد مكانه بعد.
وفي رد على سؤال حول طبيعة عمل الأجهزة الأمنية في هذا اليوم، أكد الغصين أنه تم ترتيب المعبر من قبل وزارة الداخلية بانتشار عناصر الشرطة الفلسطينية في كل مكان وعلى مفترقات صلاح الدين، فيما سيقوم عناصر جهاز الأمن والحماية بالعمل على تأمين دخول الأسرى المحررين وحمايتهم حتى وصولهم إلى منازلهم، فيما سينتشر عناصر الأمن الوطني على الحدود لحمايته من أي عدوان غادر، بينما سيتواجد عناصر الخدمات الطبية والدفاع المدني لمتابعة الوضع الميداني وإسعاف من يحتاج إلى ذلك.
وختم الغصين بالقول: "إطلاق الأسرى انتصار للفلسطينيين ونقطة تحول في القضية الفلسطينية، حيث أنها تؤكد أن المقاومة الخيار الاستراتيجي والوحيد للشعب الفلسطيني بعيداً عن الخيارات الأخرى التي لم تخرج أي أسير"، مؤكداً أنه لابد من تخندق الجميع في خندق المقاومة حتى تحرير جميع الأسرى والقدس المحتلة.