خلالَ مهرجانِ "يا قدس إنا قادمون"

الأمنُ والحماية: نجحنا في تأمينِ منصةِ المهرجانِ والشخصياتِ الرسميةِ والاعتبارية

18 ديسمبر/كانون الأول 2011 الساعة . 09:28 م   بتوقيت القدس

خلال مهرجان "يا قدس إنا قادمون"

الأمن والحماية: نجحنا في تأمين منصة المهرجان والشخصيات الرسمية والاعتبارية

انتشروا منذ الصباح الباكر بزيِّهم المدني والعسكري الخاص على أرض الكتيبة الخضراء.. يستقبلون الشخصيات الرسمية ويوجهونها للأماكن المخصصة لها.. وآخرون يستقبلون الشخصيات الاعتبارية والأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار ويرشدونهم للمقاعد المحددة لهم .. فيما يقف فريق آخر يؤمِّن منَصَّةّ المهرجان من جميع الجهات لتوفير الحماية من العابثين والمشاغبين.. وذلك في الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

خطةُ عملٍ متكاملة

وفي هذا الصدد، أكد المقدم عبد الباسط المصري مدير عام جهاز الأمن والحماية، أنه تم تأمين أرض مهرجان "يا قدس إنا قادمون" قبل ثلاثة أيام من بدء المهرجان، مشيراً إلى أنَّ مهامهم تسير وفق خطة متكاملة لتأمين دخول الشخصيات وتحديد أماكن جلوسها وحمايتها حتى مغادرتها أرض المهرجان.

وأوضح المقدم المصري أنه تم عزل المنطقة الخلفية للمهرجان باستخدام الجدران الإسمنتية لضمان الأمن والسلامة المرورية للشخصيات ولتسجيل دخول المدنيين المدعوين خاصة الأسرى.

وأشار مدير عام جهاز الأمن والحماية إلى أنه تم الاتفاق مع جهاز العمل الجماهيري على تسهيل مرور حمَلَةِ البطاقات والعاملين على أرض المهرجان، مثل: لجنة الصوتيات واللجنة الميدانية والدعم اللوجستي والفريق الإعلامي.

ولفت إلى أنه ووفقاً "لتقييمنا لخطة العمل في المهرجانات السابقة، تم البناء عليها وإدخال بعض الإجراءات الأمنية حتى تم الخروج بخطة أمنية متكاملة"، مؤكداً أنه تم تنفيذ مناورة ميدانية ليلة انعقاد المهرجان للتأكد من مدى نجاح الخطة "حيث تم تعديل بعض الخطوات فيها".

ونوَّه المقدم المصري إلى أنه "كالعادة يتم بعد الانتهاء من المهمة تنظيم جلسات خاصة وتحديد نقاط الضعف والخلل"، مؤكداً أنَّ الخطة كانت ناجحة "فلم نواجه أي مشكلة أو عقبة في المكان وما وصلنا إليه هو نتاج العمل سابقاً".

وختم بالقول: "شهد العمل تعاوناً منقطع النظير ما بين الأجهزة الأمنية والعمل الجماهيري، ولذلك نجد أن خطة الإنقاذ والعمل والانتشار كانت ناجحة بفضل الله".

بدوره، أكد رائد محمود كحيل مدير عام العمليات المركزية في جهاز الأمن والحماية، أنَّ عمله يكمن في متابعة جميع عناصر الأمن والحماية المتواجدين على أرض المهرجان وعلى مدار الساعة، مضيفاً: "أعمل على التواصل مع إدارة العمليات المركزية التابعة لوزارة الداخلية وإطلاعهم على كل ما يدور في الميدان".

وقال الرائد كحيل: "عملنا على حماية الجالسين والشخصيات وقيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والحكومة الفلسطينية، إضافة إلى تأمين أعلى المنصة وأسفلها والجهة المقابلة لها من الأمام والخلف ومن الجهة الشمالية والجنوبية".

وأكد كحيل أنه تم رفع خطة للعمل والتعديل عليها عدة مرات وإعداد مناورة انتشار وإغلاق جميع النقاط وإخلاء شخصيات في حالة الطوارئ إذا تمَّ حدوث هجوم مسلح

تأمينُ منطقةِ النساء

من جهتها، قالت ملازم أول منال رضوان مسؤول الأمن المسبق (فرع الأخوات) في جهاز الأمن والحماية، أنَّ مهمتهن تكمن في تأمين وتفتيش النساء القادمات إلى أرض المهرجان، إضافة إلى استقبال الشخصيات النسوية وتوجيههنًّ لمقاعدهنَّ المخصصة لهنَّ فضلاً عن حفظ الأمن والنظام في المنطقة المجاورة لمنصة الاحتفال من جهة الأخوات".

وقالت م.أ.رضوان لـ"الداخلية" أنه ووفقاً للمهمة الموكلة إليهن فقد وصلن مبكراً إلى أرض المهرجان وقمن من الساعة السابعة صباحاً بتفقد المكان والتعرف على شخصية كل أخت تأتي إلى المكان وتفتيشها لحفظ المهرجان من المنفلتين والمندسين".

وأضافت: "بفضل الله، سارت الأمور بسلاسة ويسر وبتعاون من الجميع، ودون  مشاكل أو عوائق أمنية".

بدوره، أشاد الدكتور محمد عوض وزير الخارجية والتخطيط، بدور عناصر جهاز الأمن والحماية في حماية أمن المهرجان والشخصيات المتواجدة فيه، واصفاً عملها بالوجه المشرق "حيث تنتشر عناصرهم في كل مكان وطوال المهرجان وحتى المغادرة منه".

وقال الوزير عوض: "لابد من السير في هذا الاتجاه وتنظيم العمل ورفع القدرات لدى عناصرهم من أجل الارتقاء بهم".

أما كوثر قنديل مسؤول العمل الجماهيري في الحركة النسائية الإسلامية، فقد أكدت أن "هناك تعاوناً كبيراً وعلى درجةٍ عاليةٍ منَ التفاهم مع الأخوات في الأمن والحماية والذي يهدف إلى الحفاظ على أمن الجمهور وتنظيمه في المهرجان .

وقالت قنديل لـ"الداخلية": "كان أداء الأخوات في الأمن والحماية على مستوى المسؤولية وذا دقة متناهية، لذلك وجدنا الأمن والأمان والنظام على أرض المهرجان".

وباركت قنديل جهود الأمن والحماية في التعاون والانضباط الجيد، معربةً عن أملها بأن يكون ذلك النظام في كل مهرجان.