الشرطةُ النسائية..دورٌ فعَّالٌ في تنظيمِ فعالياتِ مهرجانِ الذكرى 24 لانطلاقةِ "حماس"

18 ديسمبر/كانون الأول 2011 الساعة . 09:53 م   بتوقيت القدس

الشرطة النسائية..دورٌ فعَّالٌ في تنظيم فعاليات مهرجان الذكرى 24 لانطلاقة "حماس"

تقرير/بسمة محمد الكاشف

منذ صباح الرابع عشر من كانون الأول (ديسمبر) 2011 انتشرت عناصر الشرطة النسائية في ساحة الكتيبة الخضراء والمفترقات المحيطة بها سعياً منها لتأمين مهرجان الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذي حمل اسـم " يا قدس إنا قادمون".

سدُّ الثغرات

واستطاعت "الداخلية" تسليط الضوء على الدور الفعَّال الذي قامت به عناصر الشرطة النسائية في تنظيم هذه الفعاليات وكبح جماح الفوضى. 

وفي هذا الصدد، أكدت المقدم ناريمين عدوان مدير عام الشرطة النسائية، أن جميع عناصرها انتشرت في ميدان الكتيبة الخضراء والمفترقات الرئيسة المؤدية إليها.

وقالت: "اعتمت خطتنا على استنفار جميع عناصر الشرطة النسائية على مداخل ومخارج أرض الكتيبة منذ لحظة توافد الجماهير إلى المهرجان حتى انتهاء كافة فعالياته، لسد الثغرات والحفاظ على أمن وسلامة الجماهير."

وأوضحت عدوان أنَّه تمَّ توزيع المهام على عناصر الشرطة النسائية لتلافي نقاط الضعف التي حدثت في العام الماضي وتقوية نقاط القوة، مضيفةً: "تكاتفت الجهود وتضافرت للخروج بأفضل صورة للشرطة النسائية الفلسطينية في مهرجان يا قدس إنا قادمون".

توفيرُ الأمن

بدورها، قالت الشرطية ملاك: "قمنا بتفتيش النساء الوافدات إلى أرض الكتيبة تحسباً من وجود أي شيء قد يحدث فوضى أو شغب، ولتوفير الأمن والحماية للشخصيات البارزة والجماهير."

من جهتها، أكدت الشرطية آلاء زنون أن مهمتها تمثلت في ترتيب وتنظيم النساء الوافدات إلى أرض الكتيبة لحضور مهرجان الانطلاقة "لمنع حدوث أي فوضى خاصة في الأماكن التي ازدحمت بالجماهير في قلب المهرجان".

من جانبها، أفادت الرقيب الخنساء الكرد أنَّ عناصر الشرطة النسائية لعبت دوراً فعالاً وإيجابياً في مهرجان انطلاقة حركة حماس بهدف الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين خاصة النساء.

وقالت الكرد: "قمنا بعمل فواصل بين النساء والرجال حتى نمنع أي اختلاط، وقدمنا المساعدة لكبار السن واستطعنا تسليم الأطفال التائهين إلى أهلهم".

استنفارٌ كامل

أما الشرطية هديل فقد قالت: "استنفرنا استنفاراً كاملاً بنسبة 100% مع صبيحة يوم المهرجان على المفارق والشوارع الرئيسة المؤدية إلى أرض الكتيبة"، مضيفة: "من أبرز مهامنا، فضُّ وحلُّ أي نزاعات قد تنشأ بين النساء خلال ساعات المهرجان".

وفي ذات السياق، أشادت الحاجة أم نبيل (56 عاماً) من مدينة رفح بدور عناصر الشرطة النسائية، وقالت: "أنا سعيدة جداً بوجود عناصر الشرطة النسائية على أرض الكتيبة لتنظيم وتسهيل وصول النساء إلى مهرجان الانطلاقة"، مؤكدة أن العناصر الشرطية تتفانى في خدمة شعبها ووطنها في جميع الأوقات.

وأشادت الطالبة إيمان أحمد (19عاماً) بدور الشرطة النسائية الإيجابي في مهرجان انطلاقة حركة حماس، شاكرة جهودهم الجبارة في إنجاح المهرجان.

وأثنت المواطنة أم حسين (35 عاماً) على دور الشرطة النسائية الفعَّال في المهرجان من حيث الترتيب والتنظيم وتفتيش النساء الوافدات لأرض الكتيبة وذلك للاحتياطات الأمنية، مشيرةً إلى ضرورة تواجد عناصر الشرطة النسائية في كافة الفعاليات التي تتواجد فيها الشرطة النسائية لرفع أي حرج عنهن.