خلال إحياء فعاليات الانطلاقة 24 لحماس
الدفاع المدني والخدمات الطبية يتعاملون مع حالة ولادة و71 حالةَ إغماء
تقرير/فاطمة عمر الدويك
مع انطلاقة الذكرى الرابعة والعشرين لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، انطلق جهازا الدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية إلى ساحة الكتيبة الخضراء، والتي توافد إليها آلاف المواطنين المحتفلين سعياً للوقوف بجانبهم وتقديم المساعدة الإنسانية والطبية لهم.
خطةٌ مجهزة
في هذا الصدد، أكد العميد يوسف الزهار مدير عام جهاز الدفاع المدني على الدور الفعال لجهاز الدفاع المدني خلال فعاليات الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقال العميد الزهار لـ"الداخلية": "وضعت اللجنة العليا في وزارة الداخلية والأمن الوطني والمشرفة على تنظيم الفعاليات خطةً للتعامل مع حالات الإصابة من خلال نشر مجموعةٍ من سيارات الإطفاء والنقاط الإسعافية الداخلية وذلك بالتعاون مع الخدمات الطبية العسكرية".
وتابع الزهار: "تم نشر مجموعة من المسعفين والأطباء من قبل الخدمات الطبية، فيما عملت سيارات الإسعاف على تلبية حاجات المصابين"، مشيراً إلى أن الدفاع المدني استقبل خلال الاحتفالات ما يقارب من 70 حالة ما بين إغماء وإعياء.
وقال: "تم التعامل مع أغلب الحالات ميدانياً فيما نقل بعضها إلى المستشفى"، منوهاً إلى أنَّ الفريق الطبي تعامل مع حالة ولادة في أرض المهرجان.
وأكد الزهار أنَّ الإصابات جميعها كانت بفعل الاكتظاظ الشديد للمواطنين وارتفاع درجات الحرارة في الساعات الأولى من الاحتفال، إضافة إلى تواجدهم في ساعة مبكرة جداً على أرض المهرجان.
وأضاف: "أثناء وضعنا لخطة فعاليات الانطلاقة اعتمدنا على تجربة العام الماضي، وتجربة احتفالات وفاء الأحرار، فتمَّ التجهيز مسبقاً وبجميع الإمكانات".
وأوضح أن الدفاع المدني نشر مسعفَينِ راجلَينِ على طول المهرجان تحسباً لأي طارئ قد يحدث بسبب الاكتظاظ الشديد.
فتحُ مسارات
من جانبه، أكد أدهم أبو سلمية الناطق باسم لجان الإسعاف والطوارئ، أن الخدمات الطبية العسكرية تعاملت مع 63 حالة من بينها 12 حالة تم تحويلها إلى المستشفيات، منوهاً إلى أن 90% من الحالات كانت من الأطفال والنساء متراوحةً مابين الإغماء والإعياء بسبب الإرهاق والتعب، إضافةً إلى بعض حالات الكسور بسبب التزاحم أو السقوط من علو.
وأردف أبو سلمية: "تمكن جهاز الخدمات الطبية، وجهاز الدفاع المدني من تغطية المهرجان بأكثر من 10 نقاط ثابتة، فانتشرت في المهرجان ثلاث نقاط طبية ثابتة، وثلاث نقاط دفاع مدني، إضافةً إلى عشر نقاط إسعاف ثابتة في محيط المهرجان".
وتابع: "تم وضع نقطة طبية ثابتة خلف منصة الحفل خاصة بالشخصيات الاعتبارية والوزارية والحراسات"، موضحاً أن سيارات الإسعاف جميعها كانت جاهزةً لوقوع أي طارئ.
وأشار أبو سلمية إلى أن الخدمات الطبية وضعت عيادةً طبيةً ميدانيةً في المنطقة التي تتجمع فيها النساء والتي شهدت أغلب حالات الإغماء، منوهاً إلى أن هذه العيادة خففت من عملية نقل المصابين إلى المستشفى.
وأشار إلى أنه تمَّ التركيز خلال المهرجان على زيادة عدد النقاط الطبية في قلب المهرجان الأمر الذي لم يكن متوفراً العام الماضي"، موضحاً أن الخدمات الطبية نسقت مع وزارة الداخلية لفتح مسارات لتسهيل حركتها في ساحة الكتيبة الخضراء.
ولفت أبو سلمية إلى أنَّ أبرز الأمور التي تمَّ تعزيزها خلال مهرجان الانطلاقة لهذا العام هي زيادة عدد فريق التمريض وذلك لتقديم أفضل خدمة طبية، ولتخفيف نسبة الحالات المنقولة إلى المستشفى، وتدعيم النقاط الطبية بفريقٍ طبيٍّ متكاملٍ مكونٍ من عشرة أطباء.
طواقمٌ مستنفرة
من جهته، أكد الملازم أول وسام طافش مسؤول إسعاف منطقة التفاح والذي كان متواجداً في الميدان أن جهاز الدفاع المدني استطاع التعامل مع حالات الإغماء والإعياء ميدانياً، مشيراً إلى أن سيارات الإسعاف كانت مجهزة تجهيزاً كاملاً تحسباً لأي طارئ.
الملازم أبو محمد مهنا، قال: "جميع أفراد جهاز الدفاع المدني جاهزون لمساعدة المواطنين والتعامل مع أي إصابة"، منوهاً إلى أن الطواقم جميعها مستنفرةٌ في هذه الأجواء، داعياً المواطنين إلى عدم التزاحم حتى لا تحدث حالات اختناق.
من جهتها، أعربت المواطنة أم محمد عن سعادتها لوجود الطواقم الطبية في المكان، وقالت: "العديد من المواطنين المتواجدين في الميدان هم من النساء والأطفال وكبار السن أو المرضى وربما يحتاجون إلى مساعدة طبية بسبب التزاحم الذي يؤدي إلى الاختناق أحيانا".