دعت وزارة الأوقاف والشئون الدينية أبناء الأمتين العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم للتصدي للهجمة الصهيونية وسياستها الهمجية ضد المساجد ودور العبادة في الأراضي الفلسطينية، مستنكرة الصمت الدولي تجاه هذه القضية الخطيرة التي يهدف الاحتلال من خلالها عبر مستوطنيه العنصريين إلى طمس كافة المعالم الدينية والتاريخية للشعب الفلسطيني المسلم.
وقالت الأوقاف: "إن الاحتلال الصهيوني أصبح ينفذ سياسة حقيرة بحق المساجد وذلك عبر حرقها تارة ومنع الآذان فيها تارة أخرى وحفر الأنفاق أسفل المسجد الأقصى تارة ثالثة وقصفها وتدميرها إلى غير ذلك من الممارسات" محذرة العالم من هذه السياسة العنصرية التي تنم عن مدى البغض والحقد الذي يُكنه الصهاينة للإسلام والمسلمين.
وأعربت الأوقاف عن شجبها واستنكراها الشديدين لحرق قطعان المستوطنين فجر هذا اليوم لمسجد النور في قرية برقة شرق محافظة رام الله والبيرة. مفيدة أن الحريق استهدف الطابقين الأول والثاني للمسجد إلى جانب كتابة شعارات عبرية عنصرية تعادي الإسلام والمسلمين.
وثمنت الأوقاف دور الأهالي والمصلين الذين هبوا لإطفاء الحريق الذي كان لا يزال مشتعلاً عند وصولهم رغم الدمار الكبير الذي حل بمحتويات المسجد والأضرار المادية التي لحقت به. داعية إياهم إلى الصمود في وجه مثل هذه الممارسات الصهيونية الحاقدة وإعادة بناء المسجد حتى تصدح بالأذان رغم أنفي الكافرين والحاقدين.
وطالبت وزارة الأوقاف أهل الخير من الأمتين العربية والإسلامية بضرورة دعم صمود أهل فلسطين وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم لإعادة بناء مساجدهم التي يستهدفها الاحتلال يومياً.