تقرير/هدى جمال سكيك
شهدت الشوارع الرئيسية في القطاع وفي كافة أنحاء المهرجان استعدادات أمنية مكثفة لاحتفالية انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث انتشر رجال الشرطة والمرور لتنظيم الحركة ومنع أي اختراقات أمنية يمكن أن تحدث.
وقد كان الآلاف من المواطنين الفلسطينيين قد توافدوا من كافة أنحاء قطاع غزة منذ الصباح الباكر للمشاركة في فعاليات انطلاقة حماس على أرض الكتيبة غرب مدينة غزة والتي أقامتها لإحياء ذكرى انطلاقتها الـ24، والذين أشادوا بأداء عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني.
قواد الثورة
ومن على أرض المهرجان، قالت النائب في المجلس التشريعي هدى نعيم لـ"الداخلية": "استطاعت الأجهزة الأمنية توفير الأمن في جميع مناحي المهرجان وتسهيل حركة المواطنين والعامة إلى مكان الاحتفالية"، مثمنةً دورها البارز في توفير الأمن للشخصيات الهامة المشاركة في المهرجان.
وأثنت نعيم على دور الشرطة النسائية في ضبط وتنظيم الحجم الاستثنائي من النساء المشاركات في مهرجان الانطلاقة، شاكرةً الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية على جهودهم، ومعتبرةً إياهم قواد للثورة والجهاد والتضحية طوال الخمس سنوات الماضية.
بدورها، أكدت الأسيرة المحررة سمر صبيح أن ساحة الانطلاقة تشهد استعداداً أمنياً فريداً من نوعه "خاصة في ظل وجود الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار بيننا".
وقالت المحررة صبيح: "لقد قامت الشرطة في قطاع غزة بدور فعال وكبير جداً في المهرجان، ونشكر لها وقوفها بجانب الشعب والعامة سواء في الشوارع والمفترقات أو المناطق الأمنية المغلقة وحتى على أرض الكتيبة الخضراء".
وعبر الأسير المحرر أحمد الحتو عن فرحته الغامرة بوجوده بين إخوانه في مهرجان الانطلاقة بعد فترة أسره التي قضاها خلال سبع سنوات في سجون الاحتلال، مثنياً على دور الأجهزة الأمنية في تسهيل دخولهم ومعاملتهم معاملة خاصة يفتخر بها الشعب الفلسطيني والعالم كافة.كما قال.
وأكد أن ما نشاهده من إنجازات لعناصر الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة ما هو إلا نصر جديد لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" لوصولها لهذه الدرجة والكفاءة من الاستعدادات الأمنية التي يفخر بها القاصي والداني.
وأعرب الصحفي المصور سامي حسين عن سعادته بإجراءات الداخلية في تسهيل حركتهم كصحفيين ومصورين داخل المهرجان، منوها إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية تبذل قصارى جهدها لإبراز المهرجان بأفضل صورة.
وأشاد المصور حسين بدور الدفاع المدني والخدمات الطبية المتواجدة لتفادي أي أخطار من الممكن حدوثها .
وأشارت الصحفية فاطمة أبو حيه إلى أن تواجد الشرطة النسائية كان له دور فاعل في المهرجان من حيث الترتيب والتنظيم وتفتيش الأخوات الوافدات للمهرجان وذلك للاحتياطات الأمنية.
خطى سليمة وصحيحة
وقالت المواطنة بدرية صيام (47 عام) من مدينة خانيونس، أنها انطلقت للمهرجان في ساحة الكتيبة منذ الساعة التاسعة صباحاً وسرت بوجود كافة العناصر الأمنية والشرطية في الشوارع والمفترقات لتنظيم وتسهيل مرور المواطنين إلى مهرجان الانطلاقة، مؤكدة أن العناصر الأمنية تتفانى في خدمة شعبها في كافة المناسبات والاحتفالات وحتى في الأيام العادية.
وأبدى المواطن ساهر العلمي (36 عام) إعجابه بالاحتياطات الأمنية والشرطية لتفادي حدوث أي من الأخطار خلال فترة المهرجان، منوهاً إلى أنه رأى الاستعدادات الأمنية والشرطية قبل أكثر من عشرة أيام في الأماكن والطرقات تحسبا لعبث العابثين.
وأعرب العلمي عن سعادته بالسيل البشري المتوافد للمهرجان والذي يؤكد أن الشرطة والأجهزة الأمنية تسير على خطى سليمة وصحيحة لتأمين توافد مثل هذا الكم الهائل من المواطنين.
فيما أعربت المرشدة التربوية رندة سكيك عن سعادتها وفخرها بأن الشعب الفلسطيني استطاع أن يخرج هذه النخبة الحية والنموذج المثالي لكافة عناصر الأجهزة الأمنية على مستوى العالم، مشيدة بالدور الفعال الذي تبذله كافة عناصر الأجهزة الأمنية من تسهيل حركة المرور وتوفير الأمن للمواطنين سواء خارج المهرجان أو داخله.
وأبدت المواطنة ناريمان اليازجي "25 عام" إعجابها بدور عناصر الأجهزة الأمنية واستعداداتهم، معبرة عن سعادتها المضاعفة بوجود الأسرى المحررين وفرقة الوعد الذين أعطوا الانطلاقة معنى آخر لم يسبق له مثيل.