الأوقاف: سياسة حرق المساجد دليل على عنصرية الاحتلال وهمجيته

14 ديسمبر/كانون الأول 2011 الساعة . 08:53 م   بتوقيت القدس

أكدت وزارة الأوقاف والشئون الدينية على أن السياسة التي ينتهجاه المستوطنين بحق المساجد ودور العبادة بالحرق والتدمير بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني دليل واضح على مدى العنصرية والهمجية التي يتمتع بها الاحتلال. مستنكرة قيام حفنة من المستوطنين الغاصبين العنصريين بإحراق مسجد في شارع "شتراوس" بمدينة القدس صباح اليوم الأربعاء 14/12/2011م.

وأشارت الأوقاف أن المستوطنين لم يكتفوا بحرق المسجد بل كتبوا شعارات عنصرية على الجدران الخارجية للمسجد "دفع الثمن- رمات جلعاد"، وشعارات أخرى معادية للعرب والمسلمين

وشددت الأوقاف على أن هذه السياسة الصهيونية الاستيطانية بحاجة إلى وقفة جادة من العرب والمسلمين ومن المجتمع الدولي لوضع حد لها، خاصة وأنها سياسة تتكرر من حين لآخر.

واعتبرت وزارة الأوقاف أن حماية قوات الاحتلال للمستوطنين أثناء عمليات اقتحام المساجد ودور العبادة وحرقها بمثابة تواطؤ مع المستوطنين، منوهة إلى أن قوات الاحتلال في كل مرة لا تقوم بمنع المستوطنين من ارتكاب جرائهم منذ اللحظة الأولى بل تتركهم حتى ينتهوا من الجريمة ثم تتدخل بعد ذلك.

وحملت الأوقاف الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين، مطالبة بوضع حد لممارساتهم البشعة.

وناشدت وزارة الأوقاف علماء الأمة وأئمتها بشرح وتوضيح ممارسات الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية خاصة ما يمارسه بحق المقدسات والمساجد وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد ممنهج ومخطط، وذلك لاستنهاض الأمة ورفع همتها وعزيمتها لتحرير المقدسات.