قال الأستاذ فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني أن نتائج التخطيط الذي وضعته وزارة الداخلية بدت واضحة جلية أمام الجميع، "حيث حصلت الوزارة هذا العام على المرتبة الأولى في التخطيط والتطوير وحسن الأداء على مستوى الوزارات".
وشدد الوزير حماد في ورشة عمل عقدت بحضور قادة الأجهزة الأمنية ومدراء وزارة الداخلية اليوم الخميس 8/12/2011م لمناقشة خطة الوزارة لعام 2012: "من لم يخطط لنفسه ولوزارته فقد خطط لفشله".
وأوضح أن وزارة الداخلية برز نجاحها في جميع النواحي الإدارية والتطويرية في الجانبين المدني والعسكري فضلاً عن حرصها على برامج التدريب التي تقدمها لأبنائها ومحاسبتهم على أخطائهم "والذي يؤدي إلى عدم تكرار الأخطاء والتعلم منها".
واستشهد الوزير حماد على قوله بالدراسة التي أعدها الباحث يزيد الصايغ في معهد كرنيجي "والتي أظهر من خلالها الفروق الواضحة في التخطيط والأداء ما بين غزة والضفة".
ولفت النظر إلى أنه ومن خلال خطة العام الماضي اكتسبنا خبرة عالية وراقية في التخطيط "والذي عاد على الحكومة الفلسطينية ووزارة الداخلية"، منوهاً إلى أن أول من سلم خطة عام 2012 كاملة هي وزارة الداخلية "والذي يدلل على مدى قوة وخبرة أبناء وزارة الداخلية".
وأكد أن وزارة الداخلية على استعداد لإيفاد العديد من أبنائها للدول العربية لإكسابهم الخبرات "التي حصلوا عليها من خلال خوضهم العمل في جميع المجالات على مدار الأعوام الماضية".
وأشار وزير الداخلية أنه من بين الخطط التطويرية التي طبقت في خطة عام 2011، افتتاح العديد من مراكز الإصلاح والتأهيل وتطوير العمل بها، إضافة إلى إدارة التدريب والعديد من مراكز الشرطة.
ودعا حماد قادة وأبناء وزارة الداخلية إلى مواصلة اكتساب الخبرة في مجال التخطيط والعمل الميداني، مؤكداً على ضرورة استغلال النفحات الربانية والاستقراء التاريخي في التخطيط للذات والعمل.
بدوره، عرض هاني الداية موجزاً لخطة وزارة الداخلية عام 2012م والتي كان أبرز مصادرها القرآن الكريم، والسنة النبوية، ودراسة لخطة 2011، إضافة إلى الخطط الواردة من الأجهزة الأمنية والإدارات المدنية في الوزارة.
وعدً لقاء الوزراء مع التشريعي تمخض عن توصية وهي دراسة جانب خدمة الحكومة للجمهور، وزارة الداخلية سيكون لها بصمات واضحة في الإنجاز.