نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة الملتقى التربوي الإيماني الدوري لأبناء الأجهزة الأمنية في المحافظة بعنوان "نلتقي لنرتقي"
واستضافت الهيئة في هذا الملتقى الذي حضره نحو 200 ضابط وفرد من الأجهزة الأمنية المختلفة في خان يونس فضيلة الشيخ الداعية علي الغفري.
وتحدث فضيلته عن الهجرة النبوية، وذكر أن الهجرة مراتب وأكثر الحديث عن المرتبة الثانية ألا وهي مرتبة التضحية، وهي التي يحتاج فيها المسلم إلى النية والعزيمة الصادقة، فإذا كان نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هاجر بدينه من مكة إلى المدينة، فيجب علينا أن نهجر الذنوب والمعاصي، وأن نسلك طريقه عليه الصلاة والسلام.
واستعرض فضيلته مقاصد سورة يوسف عليه السلام، وما تعرض إليه ابتلاءات، ومكائد شديدة، وكان كل هذا بين يدي النبوة.
كما استعرض أيضاً العديد من النماذج من القرآن الكريم والسنة المطهرة، وكل هذا في سياق حديثه عن التضحية.
وأشار الشيخ الغفري إلى أن الابتلاء ينقسم إلى قسمين الأول ابتلاء صبر، والثاني ابتلاء تقوى، وهذين الابتلاءين تعرض لهما سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام.
وذكر أن الله عز وجل لم يمكن لأنبيائه إلا بعد الابتلاءات الشديدة، وغالباً ما كان التمكين لهم خارج أوطانهم، وذكر أن ذلك فيه إعزاز أكبر للداعية.
وعرج الداعية على الثورات العربية (الربيع الإسلامي) ووصفها بالصحوة الإسلامية العارمة التي تفيد القضية الإسلامية، والقدس وفلسطين.
وختم الشيخ الغفري حديثه الممتع عن الميراث الحقيقي للمسلم وهو القرآن الكريم، والعلم بأحكامه وتفسيره وعلومه التي هي اشرف العلوم.
وتحدث عن العدل الذي حث عليه القرآن الكريم كثيراً، وأن أساس الملك هو العدل، وان الصحابة الكرام امتلكوا الدنيا وملكوا مُلك ملوكِها بحفظهم ومتابعتهم لأوامر القرآن الكريم، لأن من ملك في قلبه ديناً (الإسلام) فقد ملك بذلك كل كنوز الدنيا.