أبو حلبية: إبعاد النواب المقدسيين جريمة حرب

8 ديسمبر/كانون الأول 2011 الساعة . 10:56 م   بتوقيت القدس

قال رئيس لجنة القدس بالمجلس التشريعي النائب أحمد أبو حلبية إن إبعاد النواب المقدسيين عن القدس المحتلة جريمة حرب تستوجب وقوف أحرار العالم للتصدي لها.

وأدان أبو حلبية خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة الأربعاء قرار إبعاد النائبين المقدسيين في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد عطون ومحمد أبو طير.

وطالب أبو حلبية السلطة الفلسطينية بضرورة رفع دعوى لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد قرار الابعاد الجائر واعتباره من الجرائم ضد الانسانية والحرب.

وشدد على ضرورة رفع هذا الأمر إلى الجهات المختصة بالنظر في حقوق الإنسان, باعتبار أن هذا الإبعاد يشكل تجاوزاً خطيراً وانتهاكاً فاضحاً لحقوق الإنسان.

وناشد منظمة الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة التحرك العاجل والفوري لمنع تنفيذ هذا القرار الظالم بإبعاد النائبين المقدسين.

وطالب بوقف قرار إبعاد كل من النائب المقدسي محمد طوطح ووزير شؤون القدس السابق خالد أبو عرفة اللذين ما يزالان يعتصمان في خيمة الاعتصام بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بحي الشيخ جراح بالقدس.

وأكد على ضرروه قيام الجمعية العامة للأمم المتحدة بكافة المهام والصلاحيات المنوطة بها بمعالجة حالات انتهاك حقوق الإنسان, وتعزيز التنسيق الفاعل بشأن هذه الحقوق وتعميم مراعاتها داخل منظومة الأمم المتحدة, مشدداً على أهمية التنسيق بين المؤسسات القانونية والسياسية والدبلوماسية لإلغاء هذا القرار المجحف والمخالف لحقوق الإنسان.

ونادى المؤسسات البرلمانية في البلاد العربية والإسلامية التي تحترم وتحمي حقوق الانسان باتخاذ مواقف جادة وعملية وعاجلة نحو إلغاء قرار الابعاد.

وشدد على ضرورة قيام الأمانة العامة لكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بالقيام بالدور المنوط بهما.

وأوضح أن كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان قد حظرت الإبعاد والترحيل القسري، وعدَّته جريمة دولية وعملاً غير مشروع لابد من معاقبة مرتكبيه ومحاسبتهم.

وعدَّ قضية الابعاد من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، استناداً لاتفاقية عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية التي صدرت بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت قوات الاحتلال أبعدت النائب المقدسي أحمد عطوان الى مدينة رام الله أمس بعد أن اختطفته قبل نحو شهرين من مقر الصليب الاحمر ف مدينة القدس المحتلة بالضفة الغربية وذلك بناء على قرار من "محكمة الصلح" في القدس.