قال النائب المقدسي المبعد أحمد عطون إن سلطات الاحتلال قررت إبعاده ظلما من القدس إلى الضفة الغربية بعد أكثر من شهرين على مساومته بذلك مقابل الإفراج عنه.
وأوضح عطون في تصريح لوكالة صفا عقب وصوله إلى مدينة رام الله بعد الإفراج عنه على حاجز قلنديا، إنه رفض التوقيع على أي ورقة تقر إبعاده عن مدينة القدس، مشددًا على أن هذا الإجراء يعبر عن الظلم الذي يتعرض له المقدسيون.
وقال عطون: "إبعادنا ظالم وجائر ونحن الأصلاء في مدينة القدس وأبناؤها الأصليون والاحتلال هو الدخيل وهو من يجب أن يخرج منها".
وعبر النائب المقدسي عن شعوره بالظلم والقهر لإخراجه من مدينته، ووجه دعوة لكل القوى الفلسطينية لتصعيد الدعم للقدس ونصرة أهلها وصمودهم في أرضهم ومدينتهم أمام حملة تهويدها وتفريغها.
وقال عطون: رغم كل إجراءات التهويد والاعتقال والإبعاد فنحن المبعدون العائدون قريبا الى مدينتنا وسنحتفل في المسجد الأقصى".
وأوضح أنه تعرض خلال شهرين ونصف منذ اختطافه في نهاية أيلول الماضي من مقر الصليب الأحمر بالقدس، للمساومة من المخابرات الاسرائيلية في محاولة لإجباره التوقيع على قرار إبعاده مقابل الإفراج عنه إلا أنه رفض ذلك.
وحذر عطون من أن ينسحب قرار الإبعاد على النائب المهدد محمد طوطح ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة، وقال إن: "مسألة إبعادهم ستكون تحصيل حاصل إذا لم يكن هناك نصرة حقيقية للمقدسيين المهددين بالإبعاد".
وقال عطون إن قرار إبعاده لا يشمل عائلته وأطفاله، وأنه سيصمم على بقائهم في مدينة القدس ورفض مغادرتها.