نظمت الإدارة العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل في وزارة الداخلية بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات ظهر الثلاثاء 6/12/2011م ورشة عمل حول النزيلات حمل عنوان "الواقع القانوني والاجتماعي للنزيلات في مراكز الإصلاح" بمركز إصلاح وتأهيل "الكتيبة" غرب غزة.
ورحب الأستاذ إياد أبو حجير نائب المدير العام ومدير فرع غزة للمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات بالحضور، وأثنى على أداء مراكز الإصلاح والتأهيل في متابعة النزيلات.
وأوضح أن الهدف من الورشة تحسين الوضع الاجتماعي للنزيلات سواء في السجن أو خارج السجن.
بدوره، شكر المقدم علاء سرور مدير مراكز إصلاح وتأهيل غرب غزة، المركز الفلسطيني على اهتمامهم بالنزيلات، وقال: "نحن على استعداد للتعاون المستمر للخروج بأفضل صورة سواء للنزيلات أو النزلاء".
وأكد المقدم سرور على أن مراكز الإصلاح والتأهيل تقدم خدماتها للنزلاء وبكل الأشكال، مستعرضاً الخدمات التي تقدم من خدمات قانونية ونفسية واجتماعية وصحية وتعليمية وترفيهية ودينية".
وقال: "في الجانب القانوني يتم متابعة ملف النزلاء من الناحية القانونية وإلى ما وصل إليه وضعهم، وفي الجانب الصحي نقدم الخدمات للنزلاء ضمن العيادات الموجودة في مراكز الإصلاح ومن خلال عرضهم على الطبيب في العيادة وإذا احتاج الأمر يتم نقلهم على المستشفى".
وأشار إلى أنه يتم توفير مدرسين ولجان امتحان للمتقدمين للثانوية العامة "فيما يتم توفير الجو المناسب لطلبة الجامعات عند تقديم الامتحانات"، وقال: "على صعيد الخدمات الاجتماعية، تقدم خدمات مرئية تتمثل في فرص البطالة بالتعاون مع وزارة العمل، وخدمات معنوية تتمثل في المواد التموينية، والإفطارات الجماعية".
وأضاف: "يتم تأهيل النزلاء وإرشادهم دينياً وأخلاقياً وتعريفهم بأسس الإسلام والعقيدة والفقه، فضلاً عن الخدمات النفسية التي تقدم من خلال المرشد النفسي للنزلاء لمواجهة الجو الجديد الذي يعيش فيه النزيل".
وتابع: "نعمل على الترفيه عن النزلاء من خلال الألعاب الرياضية والمسابقات والثقافية والترفيهية".
من جهته، تحدث الأستاذ صلاح الأعرج المستشار النفسي في مراكز الإصلاح والتأهيل عن طبيعة المشاكل النفسية والاجتماعية التي تواجه النزيلات، وقال: "من أبرز المشكلات التي تواجه النزيلات، القلق والارتباك والتفكير المستمر وشرود الذهن، إضافة إلى فقدان الثقة بالنفس والآخرين، وعدم القدرة على التوافق مع النزيلات، إلى جانب الكوابيس التي تراودها أثناء النوم والخوف من القادم".
وأوضح أن معظم النزيلات يواجهن مشكلات اجتماعية دفعتهن لارتكاب الجريمة، أبرزها: سوء الأحوال الداخلية للأسرة.
وفي ختام ورقته، أكد الأعرج على ضرورة استمرار الدعم النفسي للنزيلة، ومساعدتها وتوفير الأنشطة لشغلها ومساعدة النزيلات في توفير مأوى لهن حرصا على حياتهن بعد الخروج السجن".
وأضاف: "يجب العمل على الارتقاء بالنزيلات وتوعيتها واستعادة ثقتها بنفسها، إضافة إلى العمل على توعية الأسرة لتقبلها بعد خروجها من السجن".
من جانبه، استعرض محمد أبو سالم المستشار القانوني في المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، أهم القنوانين الدولية التي تتحدث عن أهمية حماية النزيلات والحفاظ عليهن".