غزة - الداخلية
يَخُوض موظفوا دائرة الإنشاءات والصيانة بوزارة الداخلية والأمن الوطني من "مهندسين وفنيين وعمال بطالة " معركةً عنوانها "الكد والجهد" لتظهر وزارة الداخلية بأرقى أسلوب وأسهل طريقة لتلبية معاملات المواطنين، حيث قامت الدائرة بالعديد من الأعمال الهندسية والإنشائية وكذلك الفنية.
فقد تمكن طاقم الوزارة من مهندسين وفنيين وعمال بطالة من توفير ما يقارب من (35 ألف دولار) خلال عام2011م، إذا ما قورنت الأعمال المُنجزة بالتكلفة الحقيقية التي كانت تكلف الوزارة إذا ما تم تنفيذها من قبل شركات مقاولات خاصة.
وتُعتبر دائرة الإنشاءات والصيانة من أهم الدوائر العاملة في وزارة الداخلية والتي يديرها المهندس نائل الشياح ويُشرف فيها على طاقم من المهندسين والفنين وعمال البطالة, والتي أنجزت عدد من مباني وزارة الداخلية التي تم استهدافها من قبل العدو الصهيوني.
فقد أكد المهندس الشياح لـ"الداخلية" أنن شعار الدائرة على الدوام "التخطيط والتطوير هو عنوان للعمل", "حيث أننا نقوم بإعداد الدراسات لتنفيذ مشاريع تطويرية في مقرات الوزارة وبأقل التكاليف".
وقال الشياح: "نعمل رغم الصعاب والحصار باذلين جهوداً عظيمة لتطوير العمل، ولنُظهر الوزارة بأرقى صورة وأجمل مظهر"، مضيفاً: "جعلت الدائرة جُل همها الارتقاء والنهوض بمباني الوزارة الحالية وبأقل التكاليف الممكنة، حيث نُعيد تأهيل المواد المتوفرة والاستفادة منها في مشاريع الوزارة".
وفيما يتعلق بالإنجازات التي تمكنت من إحرازها الدائرة، أكد المهندس الشياح أن موظفو دائرة الإنشاءات والصيانة تمكنوا من تنفيذ العديد من المشاريع التطويرية، منها: مشروع تأهيل مبنى المراقب العام، ومشروع إنشاء مصلى في مقر الوزارة، ومشروع تقسيم الصالة الكبرى في مقر الوزارة، إلى جانب إعداد مخططات لمباني جديدة في وزارة الداخلية تتمثل في مخطط لمبنى الأحوال المدنية وآخر للجوازات وللتوجيه السياسي والمعنوي، والحاسوب المركزي للوزارة".
ولفت النظر إلى أن دائرة الإنشاءات والصيانة وبطاقمها الهندسي والفني تقوم بالأعمال اليومية الخاصة بها، وكذلك الأعمال الطارئة في مديريات وإدارات ووحدات وزارة الداخلية، مثل: "الصيانة الدورية لمباني ومقرات الوزارة، من دهان وأعمال نجارة وشبكات كهربائية وصيانة الأجهزة الكهربائية والميكانيكية، وصيانة المولدات الكهربائية، ومتابعة تمديدات شبكات الهواتف الخاصة بالوزارة، وتركيب وصيانة أجهزة التكييف في مقرات الوزارة، ومعالجة ومتابعة مشاكل مياه التغذية والصرف الصحي في مباني وزارة الداخلية.
وأشار مدير دائرة الإنشاءات والصيانة إلى أنه في الفترة السابقة وخلال رحلة البناء والتطوير "حطمت الدائرة الرقم القياسي في اعمار وإعادة تأهيل وإصلاح كافة مقرات وزارة الداخلية بعد حرب الفرقان 2008-2009م، بأقل التكاليف وبحسب الموارد والإمكانيات المتاحة"، مضيفاً: "كذلك عملت على تجهيز وتأهيل وصيانة كافة مقرات ومراكز ومديرات وإدارات الوزارة –الشق المدني-، فجهزت مديرية داخلية خان يونس والنصيرات ومكتب الوزير وبعض مقرات ومراكز الشق العسكري".