المديرية العامة للتدريب تستقبل وفد من قوة غزة 16 للمستشفى الميداني الأردني

3 ديسمبر/كانون الأول 2011 الساعة . 07:05 م   بتوقيت القدس

استقبلت المديرية العامة للتدريب في وزارة الداخلية والأمن الوطني ظهر الخميس وفداً من المستشفى الميداني الأردني قوة رقم (16).

وكان في استقبال الوفد الطبي الأردني كل من مدير عام مديرية التدريب العقيد حقوقي محمود صلاح ونائبه المقدم هشام الكريري ولفيف من الضباط وضباط الصف.

وتقدم الوفد الزائر العقيد طبيب فواز الشرفات مدير المستشفى الميداني الأردني وقائد قوة غزة 16 العقيد ركن سند السوالقة وعدد من مساعديه ومدراء المشفى.

كما ضم وفد المستشفى الميداني الأردني إلى جانب قائد قوة غزة 16 ومدير المشفى كل من المقدم ركن  خالد الطعاني ضابط ارتباط المستشفى والمقدم ركن ماهر ذنيعات المستشار الإعلامي لقائد القوة الطبية والمقدم ركن بسام فريحات مدير اداري المستشفى والمقدم عبد الله الشيخ حسنين إمام وشيخ المستشفى الميداني الأردني والنقيب شادي العبادي مستشار أمني لقائد القوة والرائد فراس أبو عيدة مدير الارتباط الفلسطيني في المشفى.

واستقبلت المديرية العامة للتدريب وفد المشفى الميداني الأردني استقبالاً رسمياً بتقديم دورة الضباط الـ22 ودورتي الحقوقيين والجامعيين عرضاً داخل ساحة تدريب المديرية.

كما أطربت الفرقة الموسيقية الخاصة بالمديرية أسماع الحاضرين والوفد الزائر بعزف النشيدين الوطنيين الفلسطيني والأردني استقبالاً لطاقم المستشفى الميداني الأردني.

بدوره، قال العقيد حقوقي صلاح في كلمة ترحيبية بالوفد الأردني الزائر :"أهلا وسهلا بكم بأهل الضفتين الشرقية والغربية الذي جمعهم ولا زال يجمعهم تاريخ طويل من الزيارات والمحبة والألفة".

وشكر العقيد صلاح تواجد المستشفى الميداني الأردني على أرض غزة لتقديم المساعدة لشعب غزة المحاصر المكلوم المظلوم.

واستطرد مدير عام المديرية العامة للتدريب "لم ننسى كل من وقف مع شعبنا وساعده في الظروف الصعبة التي تواجهه"، داعياً المشفى الميداني الأردني إلى تقديم المزيد لدعم الفلسطينيين .

وخاطب العقيد صلاح الأردنيين بقوله : "فلسطين بلدكم الثاني وان شاء الله تجمعنا القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبى محمد "صلى الله عليه وسلم".

من جانبه، شكر العقيد ركن سند السوالقة قائد قوة غزة (16) للمستشفى الأردني مديرية التدريب على حفاوة الاستقبال والمحبة"، معتبراً هذا ليس بغريب على الشعب الفلسطيني وعلاقته مع أشقائه الأردنيين.

وشكر العقيد ركن السوالقة المديرية العامة للتدريب في وزارة الداخلية بغزة على حسن استقبال طاقم المشفى الميداني الأردني.

وعبر العقيد ركن السوالقة عن تقديره واحترامه للاستقبال الحار الذي لاقاه الوفد الأردني من المديرية العامة للتدريب.

وعدَ السوالقة العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والأردني شكلت "توأمة لبلدين أصبحا شعب واحد ودم واحد".

واستطرد قائلاً "الآن في الأردن لا تفرق المواطن الأردني عن أخيه الفلسطيني فهناك شبكة علاقات اجتماعية متداخلة" .

وأبدى قائد قوة غزة 16 التي دخلت القطاع قبل شهر جاهزية المشفى الميداني الأردني لتقديم الخدمة الطبية للمديرية العامة للتدريب ولجميع أهالى قطاع غزة.

وتابع العقيد ركن السوالقة : "الملك الأردني عبد الله الثاني أمر بتقديم الخدمة الطبية الإنسانية لسكان قطاع غزة عقب العدوان الإسرائيلي على القطاع قبل عامين".

وتفقد وفد المستشفى الميداني الأردني أروقة وأقسام المديرية العامة للتدريب (أنصار) وتجولوا داخل مرافقها حديثة الافتتاح.

وافتتح المبنى الجديد لمديرية التدريب بوزارة الداخلية مطلع أيار (مايو) من العام الجاري بحضور دولة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور إسماعيل هنية ووزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد.

وأطلع العقيد حقوقي محمود صلاح وفد المشفى الأردني على سير العمل في المديرية العامة للتدريب والأهداف والأساليب المتبعة.

واستعرض صلاح عمل المديرية طيلة السنوات الماضية رغم المعقيات والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة والعدوان الغاشم الذي استهدف القطاع الساحلي شتاء عامي 2008 -2009.

من ناحيته، أبدى طاقم المستشفى الميداني الأردني إعجابه بعمل مديرية التدريب وأدائها المميز على صعيد صقل وتدريب الكوادر الشرطية والأمنية العاملة في وزارة الداخلية والأمن الوطني.

كما تفقد وفد المستشفى الميداني الأردني العيادة الطبية المخصصة داخل المقر الرئيس للمديرية العامة للتدريب وتعرفوا على دورها والمهام الموكلة إليها.

وشرح الرائد طبيب عبد القادر شحادة للوفد الأردني عمل العيادة الطبية في مديرية التدريب واستعرض الخدمات الصحية المقدمة للمتدربين والعاملين في المديرية.

من جهته، أبدى العقيد طبيب فواز الشرفات مدير المستشفى الميداني الأردني استعداد المشفى لتقديم المساعدة اللازمة للعيادة الطبية في مديرية التدريب.

وتواصل طواقم المستشفى الميداني الأردني دخولها لقطاع غزة بهدف تقديم المساعدة الطبية اللازمة لسكانه، وتعد القوة الحالية رقم 16 المكلمة للقوات الطبية السابقة التي وصلت القطاع بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية نهاية كانون ثاني (يناير) 2009.