أحيت العديد من المهرجانات الفنية

مؤسسة الحرية للإنتاج الفني.. ما بين الأفلام الوثائقية والكليبات الإنشادية

30 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 الساعة . 09:35 م   بتوقيت القدس

تقرير/هداية محمد التتر

شباب وأطفال .. أشبال وزهرات .. فنانين ومنشدين .. منتجين ومخرجين .. فريق متكامل يعمل على مدار الساعة من أجل دعم القضية الفلسطينية بالفن الهادف والملتزم .. وتحتويه مؤسسة رائدة في العمل والإنتاج الفني ألا وهي مؤسسة الحرية للإنتاج الفني.

فبعد إحياءها للعديد من المهرجانات الفنية وإنتاجها لعدد من الفيديو كليبات الإنشادية والأفلام الروائية..اقتربت "الداخلية" من القائمين عليها للتعرف على إنجازاتها التي نعرضها في التقرير التالي...

انطلاقة قوية

أكد الأستاذ أسامة الصفدي مدير عام مؤسسة الحرية للإنتاج الفني، أن المؤسسة أنشئت عام 2010 لإنتاج جميع الأعمال الفنية المختلفة، منوهاً إلى أن تسمية المؤسسة بالحرية جاء تقديراً للجهود التركية وتضامناً مع أسطول الحرية الذي استهدفه العدو الصهيوني في ذات العام أثناء محاولته كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال الصفدي لـ"الداخلية": "تعمل المؤسسة على إنتاج الأفلام والمسرحيات والكليبات والأناشيد الفنية الهادفة، فضلاً عن ذلك كتابة كلمات المسرح والقصة والسيناريو وتسجيل الصوت الخاص بالأعمال الفنية في استديو الصوت الخاص بنا".

وأوضح أن مؤسسة الحرية تحتوي على العديد من الأقسام التي تعمل على الارتقاء بأداء المؤسسة، منها: قسم السيناريو والتحرير، وقسم الاستوديو، وقسم المونتاج، وقسم التصوير، وقسم الإخراج، وقسم العلاقات العامة، إضافة إلى القسم الجديد وهو قسم الفن التشكيلي.

وقال شارحاً: "يعمل قسم السيناريو والتحرير على كتابة جميع الأعمال الفنية من سيناريو ومسرح ونشيد، وأفلام، فيديو كليب، فيما يعمل قسم الأستوديو على توزيع وتلحين جميع الأعمال الفنية وتسجيلها وهندستها صوتياً، بينما يعمل قسم المونتاج على منتجة الأعمال التي يتم كتابتها في قسم التحرير من أناشيد وكليبات وأفلام وفواصل، كما أنه يقوم بمنتجة أفلام الرسوم المتحركة، والفريدي ماكس، والجرافكس".

وبين أن القسم الفني الذي يشمل نجوم وزهرات وفرقة نشيد يعمل على إحياء كافة المهرجانات التي يتم استدعاؤها من جمعيات ومؤسسات خيرية، إضافة إلى إحياء مهرجانات أهالي الشهداء والأسرى والمصابين، مشيراً إلى أن قسم التصوير يعمل على تصوير جميع الفعاليات التي تقوم بها المؤسسة.

وأوضح الصفدي أن قسم الإخراج يعمل على ترجمة الأعمال والكليبات الفنية التي تعدها المؤسسة إلى مرئية مع الفواصل التابعة لها، "حيث أنها تقوم بإخراج الأفلام، والبرامج، والكليبات، والفواصل التي تعدها المؤسسة لنشرها في وسائل الإعلام".

واعتبر أن قسم العلاقات العامة بمثابة الواجهة الرئيسية للمؤسسة "والتي تعمل على نشر فكر وأهداف المؤسسة وما تسمو إليه"، منوهاً إلى أنها تمكنت خلال الفترة الماضية من زيارة 100 مؤسسة أهلية لتعريفهم بالمؤسسة وإطلاعهم على إنجازاتها، حيث أننا تمكنا من إحياء العديد من الأعمال والمهرجانات للعدد من تلك المؤسسات".

ولفت مدير مؤسسة الحرية النظر إلى أنهم بصدد إعداد قسم للفن التشكيلي، "تقوم على إعداد معارض فنية، وجداريات، وإعطاء دورات في الفن التشكيلي".

إنجازات عظيمة

وفي معرض رده على سؤال حول الإنجازات التي تمكنت مؤسسة الحرية من إحرازها، أكد الصفدي أنها تمكنت من إحياء 40 مهرجاناً فنياً، "منها: سلسلة مهرجانات الحرية في جميع أنحاء القطاع، وافتتاح مدينة بيسان، واستقبال قافلة أميال من الابتسامات، إضافة إلى إحياء أمسية رمضانية خاصة بالمؤسسة واحتفالات خاصة بعيدي الفطر والأضحى المبارك".

وقال: "تم إنتاج 25 فيديو كليب لأناشيد من إنتاج المؤسسة، أهمها: بوح القدس، وليه تغتاب، ويا زايرين النبي، وغزة عروسة على البحر، ونحن الآن بصدد إعداد كليب لتركيا التحية"، مضيفاً: "أنتجت المؤسسة أربعة أفلام وثائقية، منها: فيلم راجعين، وفيلم الوردة البيضاء والذي يتحدث عن مصابي الحرب، إلى جانب إنتاج 70 نشيدة صوتية، أبرزها: ضيف كريم، ونحن الرجال، وفاح العبير والتي عرض بعضها على الفضائيات الإنشادية وفضائية الأقصى، كذلك إنتاج أوبريت عرض في مهرجان الداخلية بمركز رشاد الشوا في ذكرى الحرب الصهيونية على غزة والذي حمل عنوان "أبلغ حكاية"، فضلاً عن ذلك إنتاج أعمال فنية متعددة لجمعيات ومؤسسات أهلية".

وأوضح مدير مؤسسة الحرية أنه تم إنشاء فرقة إنشادية خاصة بالمؤسسة تم انتقاء عناصرها الـ20 منشداً من خلال خضوعهم لاختبارات فنية وصوتية دقيقة، منوهاً إلى أن دورها يكمن في إنشاد ما تنتجه المؤسسة وعرضه في المهرجانات والحفلات العامة والخاصة.

وقال: "لا يقف إنجاز المؤسسة عند ذلك الحد، بل قمنا بعرض مسرح دمى في الجزائر يتحدث عن القضية الفلسطينية، والتواصل مع المؤسسات الفنية الخارجية للارتقاء بأعمالنا الفنية إلى أعلى مستوى، كما أننا شاركنا في مهرجان غزة الدولي للأفلام الوثائقية، وسنشارك في مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية".

احتضان المواهب

وشدد الصفدي على أن أبرز الصعوبات التي تواجهها المؤسسة تتمثل في قلة الدعم المادي للمؤسسة "حيث أنها تعتمد على ذاتها وما يعود عليها من إحياء للمهرجانات في المؤسسات المختلفة".

وأعرب الصفدي عن أمله في أن يصبح لمؤسسة الحرية فضائية خاصة تقوم بنشر كل ما تنتجه المؤسسة من أفلام وأعمال فنية وكليبات إنشادية، إضافة إلى احتضان مواهب وقدرات الشباب وتنميتها لتصبح من أبرز فناني العالم العربي والإسلامي.

بدوره، قال أيمن العمريطي المخرج في مؤسسة الحرية للإنتاج الفني، أنه عمل على إخراج العديد من الأعمال الفنية، من كليبات إنشادية، وأفلام روائية ووثائقية، وأفلام تسجيلية، وأفلام صامتة وأخرى قصيرة، والفواصل، إلى جانب إخراج برنامج سبورتات رياضي، وجولة مع نور والذي يتحدث عن الصناعات الوطنية.

وأوضح أنه تمكن من إخراج فيلم الوردة البيضاء، وصرخة صامتة، فضلاً عن إخراج مجموعة من الكليبات، منها: خاتم الأنبياء، وبوح القدس، ولتركيا التحية بالاشتراك مع المخرج إياد الرضيع.

ولفت النظر إلى أنه يتم استيحاء الصور الإخراجية من الواقع الذي نعيشه والمستوحاه من الخيال الشخصي للمخرج، إضافة إلى مواكبة التطور العالمي في تنمية القدرات.

وقال: "نحاول أن نكون في إخراجنا مبدعين وليس تقليدين، ولذلك نعمل على خلق أفكار مستجدة في إخراجنا لأعمالنا الفنية".

أما المنشدة روان خلة ذو العشر سنوات، فقد أكدت أن احتضان مؤسسة الحرية لها لتنمية موهبتها في النشيد والإلقاء أسعدتها كثيراً، وقالت: "تمكنت منذ التحاقي بالمؤسسة وحتى الآن من المشاركة في العديد من المهرجانات التي أحيتها المؤسسة، إضافة إلى إلقاء الشعر والقصائد الإسلامية وإنشاد العديد من الأناشيد ذات الكلمات الهادفة، أبرزها: أنا أحب الشجرة، ونشيدة جينا نعيد جينا".

ونوهت الطفلة خلة إلى أنها تشارك في فريق دبكة زهرات المؤسسة الذي يتبع قسم الأطفال والمهرجين والدمي، إضافة إلى المشاركة في التمثيل على المسرح بمشاركة فريق المؤسسة.