أكد مدير عام الجوازات في مدينة غزة وسام الرملاوي، أن مشكلة الرفض الأمني لإصدار الجوازات من رام الله لمواطنين من غزة مازالت مستمرة حتى اليوم "رغم لقاء عباس مشعل مؤخرًا في القاهرة".
وقال الرملاوي في تصريح لصفا "جاءني اليوم عدد من المواطنين منعوا من الحصول على جواز سفر من رام الله (بعد لقاء عباس مشعل) بسبب انتماءهم السياسي ومن بينهم عدد من المصابين والمرضى وبحوزتهم تحويلات طبية وهم بحاجة ماسة للسفر لتلقى العلاج بالخارج".
وكشف الرملاوي أنه بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في 4 مايو الماضي شكلت لجنة خاصة لحل قضية الجوازات، تضم القياديين هشام عبد الرازق (حركة فتح)، والنائب إسماعيل الأشقر.
وأضاف "في أول جلسة للجنة اتفقت على البدء فورًا على تنفيذ بندين, وهما إيقاف الرفض الأمني ووضع آلية لإعادة دفاتر السفر وطباعتها في غزة, لكن لم يطبق الاتفاق، وعطلت فتح عمل اللجنة ولم يتم عقد أي جلسة بعدها".
وأوضح الرملاوي أنه تم في اللقاء الأخير بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الاتفاق على إنهاء كافة القضايا وبينها قضية الجوازات؛ وحتى اللحظة الطريق مسدود, ولم يتم التنفيذ على أرض الواقع.
وعدّ الرملاوي أن استمرار الرفض الأمني "يفسر مدى حجم التغول الأمني وسلطة الأجهزة الأمنية على مراكز الحكومة في رام الله".
وبين مدير الجوازات بغزة أن عدد الممنوعين من الحصول على جواز سفر وفق إحصائيات رسمية أكثر من 31 ألف مرفوض أمني, بينهم عدد كبير من الطلبة والمرضى والذين هم بحاجة ماسة لإكمال تعليمهم والعلاج بالخارج.
ونبه إلى أن حاجة غزة الفعلية من جوازات السفر من 10 إلى 15 ألف جواز شهريًا "لأبناء غزة في الداخل والخارج".