يدور جدل في الصحف الصهيونية حول التحضير لعملية برية كبيرة في غزة. وعرض ألوف بن في "هآرتس" الآراء المؤيدة لمثل هذه العملية والمعارضة لها.
المؤيدون:
1- بعد مؤتمر أنابوليس ستنتهي الضغوط على الجيش.
2- سيكون في إمكانه القيام بعملية برية واسعة في قطاع غزة.
3- في الماضي تذرعوا بالتوتر في الشمال وعدم فتح جبهة ثانية في الجنوب، ثم بضرورة عدم تعريض مؤتمر السلام للخطر.
4- على الطبقة السياسية ان تختار: دعوة الاحتياط إلى عملية واسعة ولكن محدودة زمنياً، او تقسيم القطاع إلى ثلاثة أقسام مع قوات نظامية والبقاء في المنطقة لوقت طويل من اجل تطهيرها. لقد أجرت القوات المسلحة الكثير من التدريبات منذ حرب لبنان الثانية، وباتت مستعدة للقيام بعملية "السور الواقي رقم 2"، وهي تنتظر الأوامر..
5- الاعتبارات السياسية تفرض القيام بعملية في غزة.
6- الجمهور الإسرائيلي لن يؤيد التسوية السياسية في الضفة اذا لم يكن متأكداً من ان الحكومة قادرة على ضمان أمنه
7- لقد آن الأوان لشن هجوم مضاد على مراكز محور الشر. قصف سوريا كان عملية أولى مهمة ولكن غير كافية.
8- على إسرائيل اسقاط حماس وان تتنظر في المقابل ان تهاجم أمريكا إيران.
المعارضون:
1- يبقى التوقيت غير ملائم حتى بعد انعقاد آنابوليس.
2- الطبقة السياسية لا تريد الحاق الأذى بالمفاوضات التي ستتناول المشكلات الجوهرية
3- الجيش الإسرائيلي لم يستطع وقف صواريخ القسام عندما كان في غزة،
4- حزب الله استطاع بسهولة ان يقصف إسرائيل طوال حرب لبنان الثانية.
5- يتركز خطر الصواريخ في شمال القطاع، ويجري تهريب السلاح في جنوبه وحكومة حماس موجودة في وسط غزة.
6- العملية ستؤدي إلى مقتل جنود والحاق اضرار بالغة بالمدنيين.
7- اعادة احتلال غزة سيثبت عجز إسرائيل عن الدفاع عن نفسها من داخل حدودها.
8- سياسة جدار الفصل مستمرة منذ ستة اعوام، والجيش الإسرائيلي لا يزال في نابلس وجنين.
9- لا مجال لأن نحتل وننظف وننسحب داخل الخط الأخضر دون وجود قوة أمنية مسؤولة هناك.
في الخلاصة، ذرائع المعارضة لاحتلال غزة أقوى في رأي الحكومة من تلك المؤيدة لها. وهذا يمكن ان يتغير في حال حصول ضربة كبيرة بصواريخ القسام، او موجة إرهاب واسعة خلقت ضغطاً شعبياً على الحكومة، او حرب اقليمية.
العملية العسكرية ضدّ حماس في غزة بين المؤيدين والمعارضين
21 يوليو/تموز 2011 الساعة . 09:44 ص بتوقيت القدس