أطلعتهم علي معاناة الصيادين

الزراعة تستقبل وفداً من قافلة "الربيع العربي"

28 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 الساعة . 08:13 م   بتوقيت القدس

استقبلت وزارة الزراعة وفداً من قافلة "الربيع العربي" يضم أكثر من مائة شخصية برلمانية وشعبية ورسمية قدموا إلى قطاع غزة من أربعين دولة من قارات العالم الخمس، وذلك للتضامن مع أهل غزة ورفض الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم.

 وكان في استقبالهم م. عادل عطاالله مدير عام الإدارة العامة للثروة السمكية بوزارة الزراعة، حيث تم اصطحابهم في جولة ميدانية علي ميناء الصيادين . ووصف عطا لله لوفد القافلة معاناة الصيادين و الأعمال الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم  في عرض البحر.

وأوضح أن الصيادين يتعرضون لعمليات قتل وإطلاق نار وإغراق ومصادرة لمراكبهم وحرمناهم من ممارسة حقهم في العمل من خلال فرض حصار بحري يحد إلي درجة غير محتملة من مساحة الصيد المتاحة لهم.

وأشار إلي أنه حسب الاتفاقيات الموقعة ينبغي السماح للصيادين بالإبحار مسافة 20 ميلاً وهي في المادة(11) من البرتوكول الموقع دولياً. وأضاف : لقد أدت سياسة الاعتداء على الصيادين وإغلاق البحر إلى نقص كميات الصيد بشكل ملحوظ بالمقارنة مع معدل الصيد العام وهو 250 طن شهرياً،  أما في الأعوام الأخيرة فإن معدل الصيد سجل فقط 70 طن شهرياً وهذا يؤثر بشكل كبير على دخل الصياد كما يؤثر على عامل التغذية خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب للمواطنين.

من جانبه تعهد رئيس اللجنة الأوربية لكسر الحصار عن غزة عرفات ماضي باستمرار لجنته في تسيير القوافل والوفود البرلمانية من الدول الأوربية والأجنبية لإرغامها علي رفع الحصار التي تفرضه علي قطاع غزة.

 وأكد ماضي أن الرسالة التي يحملها البرلمانيون في زيارتهم الأخيرة للقطاع تكمن في إظهار تضامن المجتمع الغربي مع الشعب الفلسطيني. وأضاف: جاءت هذه الوفود من مختلف دول العالم، وقطعوا الآلف الأميال وعشرات الساعات من السفر، حتي يصلوا إلي القطاع ويوصلو رسالتهم " أن الحصار الإسرائيلي منذ خمس سنوات حصار ظالم وغير أخلاقي ويجب أن ينتهي".