أعربت وزارة الأوقاف والشئون الدينية عن استنكارها الشديد لحملة الاستيطان الصهيونية الشرسة والمتسارعة في مدينة القدس المحتلة والتي كان آخرها طرح عطاءات ومناقصات لبناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية، بالإضافة إلى نية اللجنة الوزارية الصهيونية بحث مشروع قانون عنصري متطرف يلزم دولة الاحتلال بالاستثمار في توسيع المستوطنات.
وأوضح المكتب الإعلامي للأوقاف أن الاحتلال الصهيوني يقوم يومياً بطرح عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس، ويسابق الزمن من أجل تهويد المدينة المقدسة بشكل منظم، لتغيير معالمها التاريخية والحضارية الإسلامية والعربية.
وأبدى المكتب الإعلامي استغرابه من صمت المنظمات الدولية خاصة تلك التي تدعي حرصها على محاربة العنصرية، والدفاع عن حقوق الإنسان، قائلاً: "أين هذه المنظمات والمؤسسات المحلية والدولية من تلك الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس من مصادرة أراضي المقدسيين لتهويد المدينة، وتهجير أبناءها، والاستمرار بالحفريات أسفل المسجد الأقصى وغير ذلك من الانتهاكات".
وناشد مكتب الأوقاف كافة أحرار العالم في جميع الدول العربية والإسلامية والأجنبية للوقوف مع أبناء القدس والشعب الفلسطيني وإبراز معاناتهم وفضح الممارسات الصهيونية بحقهم. مثمناً الموقف الكريم من شيخ الأزهر الذي قدم توجيهات لصياغة وثيقة بشأن القدس تتفق عليها كل رموز الأمة من مسلمين وأقباط وأحزاب ونقابات وجماعات سياسية وفكرية ودعوة كافة التيارات للتوقيع عليها، داعياً الجميع في الأمة للتجاوب مع هذه الدعوة النبيلة.