الزراعة تبشر بموسم أمطار وفير ينعش الأراضي الزراعية

22 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 الساعة . 01:17 ص   بتوقيت القدس

توقعت وزارة الزراعة أن يكون موسم الأمطار للعام الحالي أفضل من العام السابق، وأن يكون موسم خير علي فلسطين وخصوصا قطاع الزراعة. وأكدت أن كميات الأمطار التي هطلت تبشر بموسم زراعي جيد مقارنة بالعام الماضي.

وقال نائب مدير عام التربة والري بوزارة الزراعة م.نزار الوحيدي " نأمل أن تكون الأمطار هذا العام أفضل بالنسبة للزراعة"، مشيراً إلي أنه كان في العام الماضي عدد أيام الهطول يوماً واحداً خلال شهري (أكتوبر، ونوفمبر ) بينما هذا العام وحتى تاريخ اليوم هناك أكثر من عشرة أيام ممطرة.

وأوضح أن الأمطار التي سقطت خلال الأيام الماضية كانت جيدة وتبشر بموسم خير، حيث بلغت نسبة هطولها ما يقرب 28% من المعدل العام من إجمالي الموسم، متوقعًا أن تبشر الأمطار بانتهاء شبح الجفاف.

 وأوضح م. الوحيدي أن هذا الكم والموعد يمكننا من زراعة القمح والشعير، والفول والحمص، ومحاصيل الأعلاف الخضراء، لافتاً إلى أن محافظة خان يونس وقراها الشرقية شهدت أعلى معدل لهطول الأمطار خلال الفترة الماضية، مبينًا مدى أهمية تلك الأمطار على المحاصيل الزراعية والتربة.

وأكد الوحيدي أن الوزارة على استعداد تام للتعامل مع موسم الأمطار القادم ولتقديم المساعدة والإرشاد للمزارعين، مطالبًا المزارعين بإتباع كافة الإرشادات التي تصدرها الوزارة وأخذها في الحسبان لمنع حدوث أي أضرار.

ودعا المزارعين إلى تجهيز الأرض بشكل جيد وربط الأشجار وخاصة أشجار النخيل الآيلة للسقوط لمنع وقوعها مع الأمطار والرياح، وكذلك العمل على ربط الدفيئات وتغطية سطح التربة. ويمتد موسم الأمطار في القطاع من منتصف شهر أكتوبر حتى شهر مارس، إلا أن الكثافة الفعلية للأمطار تكون خلال شهري ديسمبر ويناير.

المزارعون يستبشرون

وقد أحيا هذا الخير من سقوط المطار الأمل لدي العشرات من المزارعين في إعادة للموسم الزراعي وللمحاصيل الشتوية واعتبر المزارعون أن الأمطار الغزيرة المتساقطة على أرجاء القطاع خلال الأيام الماضية قد أعادت لهم التفاؤل لزراعة العديد من المحاصيل ، خاصة محصولي القمح والشعير . 

وعبر المزارع أحمد الأسطل (30 عاماً) من مدينة خان يونس، عن فرحته و سعادته البالغة بسقوط الأمطار واستبشاره بموسم زراعي جيد يساعده في إعانة أسرته الكبيرة. وقال "إن مزارعي القطاع يعتمدون علي مياه الأمطار بشكل كبير في ري أراضيهم الزراعية، في ظل ما يعنيه القطاع من شح المياه الجوفية وازدياد نسبة ملوحة المياه الباطنية".

وأشار إلى أن تأخر الأمطار العام الماضي أثر سلباً على كثير من المحاصيل الموسمية من بندورة وبطاطا وبصل وغيرها والتي تعتمد بشكل كبير على الري اليومي.