حددت اللجنة المكلفة بالإشراف على جائزة فلسطين التشجيعية للإبداع الشبابي يوم (8) ديسمبر المقبل، لاستلام نتائج تقييم الأعمال المقدمة للمسابقة التي أطلقتها اللجنة الوطنية العليا لعام الشباب الفلسطيني 2011 مطلع شهر سبتمبر الماضي.
بدوره شكر الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة اللجان المكلفة بمتابعة الجائزة وأكد أن أهمية الجائزة تكمن في كونها أحد أبرز دعائم العمل الشبابي خلال الفترة المقبلة، ضمن إستراتيجية وزارة الشباب والرياضة القائمة على عدة ملفات من ضمنها برلمان الشباب وقانون الشباب وإقرار الأنظمة الخاصة بهما مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستشهد الإعلان عن تفاصيل القانون وعمل البرلمان.
وأضاف المدهون أن من بين أهم المشاريع التي تعمل الوزارة على إنجازها صندوق دعم الشباب من خلال فتح باب التسجيل لقروض الزواج والانطلاق قريباً في قروض الإسكان، على أن يتم دراسة آليات استكمال البرامج المدعومة من الصندوق في مجالات التعليم الجامعي والبحث العلمي والابتكارات والمشاريع الصغيرة خلال المرحلة القادمة.
ومن ضمن المشاريع أيضاً معهد الإعداد الشبابي والذي انطلق بدبلوم الرائد الذي يواكب احتياجات سوق العمل.
وكانت اللجنة المكلفة بجائزة الإبداع الشبابي ناقشت ترتيبات الإعلان عن الفائزين من خلال قيام اللجنة المكلفة بكل جائزة بفرز الأعمال المقدمة مع إمكانية الاستعانة ببعض الخبراء والمتخصصين في المجال بعد إعداد نموذج خاص للتقييم وتقديم تصور عن الإخراج النهائي للجائزة، وإمكانية المشاركة في معرض خاص يتضمن كافة الأعمال الفائزة بالجائزة.
دبلوم الرائد يقطع نصف الطريق
وصل برنامج دبلوم الرائد التدريبي إلى النصف الأخير من مرحلة التخصص، حيث تجاوز عدد ساعات التدريب في معظم التخصصات (55) ساعة تدريبية، وشهدت هذه المرحلة تقدماً كبيراً في الأداء الإداري والفني من ناحية البرامج والقاعات والانضباط، وأشار مدير عام الإدارة العامة للتدريب بالوزارة أمير أبو العمرين أن برنامج دبلوم الرائد يمثل صورة ناصعة لعام الشباب حيث تم الإعداد للبرنامج بخطة محكمة وبالتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية، وأنه من أهم البرامج الإستراتيجية للعام حيث يعتبر نواة لمركز إعداد الشباب الذي أقرته الحكومة الفلسطينية وجاري العمل على إعداد الهيكل التنظيمي للمركز.
وأوضح محمد حلس مدير برنامج الدبلوم أنه جرى تفادي كافة الإشكاليات والمعوقات التي كانت تواجه البرنامج في المرحلة الأولى، وقد لوحظ ارتياح كبير من قبل الشباب والشابات المشاركين في البرنامج حسب استطلاع جهات الاختصاص، وأضاف حلس أن عدد الشباب والشابات في كافة القاعات والتخصصات وصل إلى (1100) شاب وشابة.
وقال: "قمنا بإعداد برنامج عملي في كافة التخصصات بحيث يتم تنفيذ الإطار النظري على أرض الواقع، حيث يتم توزيع المتدربين إلى مجموعات تقوم بزيارة المؤسسات والجمعيات ذات العلاقة"، بالإضافة إلى ذلك يتم إعداد برنامج لمحاضرات مع المسئولين تشمل وزراء في الحكومة ونواب في المجلس التشريعي وشخصيات اعتبارية، ورجال أعمال لنقل الخبرة للشباب وذلك خلال الفترة القادمة، كما تم إعداد استبانة لتقييم برنامج دبلوم الرائد وتوزيعه على المتدربين من أجل الوقوف على نقاط القوة والضعف في البرنامج، وأشار أنه من المتوقع أن تنتهي أعمال البرنامج نهاية العام الحالي.
وفي إطار متصل أكد منسق البرنامج بلال الشاعر ضبط الحضور والانصراف والإجازات الخاصة بالمتدربين ومتابعة كافة التعليمات الخاصة بالبرنامج والتواصل مع كافة المنسقين والمدربين، كما تم إعداد تقييم للمدربين.
الجدير ذكره أن برنامج دبلوم الرائد هو إحدى برامج عام الشباب الفلسطيني 2011 بحيث يقوم بتدريب عدد (1100) شاب وشابة من كافة محافظات قطاع غزة، ويشمل البرنامج مرحلتين المرحلة الأولى المساق العام وفيها يدرس المدرب كافة المساقات العامة (سياسة – إدارة – ثقافة....الخ)، والمرحلة الثانية مرحلة التخصص وفيها يتم توزيع المتدربين إلى تخصصات ومن هذه التخصصات ( الإعلام – الأمن – المدرب – الأعمال والمشاريع – المؤسسي والنقابي ...الخ) وتم الانتهاء من المرحلة الأولى والآن تجري المرحلة الثانية والأخيرة.
مشروع إعداد ناطقات بالإنجليزية
في موضوع آخر افتتح الوزير المدهون مشروع إعداد ناطقات باللغة الانجليزية "let's talk" والذي تنظمه جمعية فتيات الغد بتمويل من وزارة الشباب والرياضة، ضمن المنح الشبابية التي وزعت على (34) مؤسسة وناد في إطار فعاليات عام الشباب 2011.
حضر الافتتاح كل من رئيس جمعية فتيات الغد دعاء عبد اللطيف، وعدد من المدراء العامون بوزارة الشباب والرياضة، إضافة إلى الطالبات المشاركات بالمشروع.
وأكد على أهمية اللغة الإنجليزية كمهارة تساهم في مخاطبة شعوب العالم وإبراز إبداعات الشعب الفلسطيني ونقل صورة المعاناة التي يكابدها جراء الاحتلال الإسرائيلي.
كما وتفقد الوزير المدهون بعض المشاريع التي حظيت بتمويل من وزارة الشباب والرياضة، ومن بينها مشروع "سنابل" والذي يتمثل في سلسلة دورات للإنتاج المنزلي في تخصصات مختلفة لعدد (30) من ذوي الشهداء في قرية الفنون والحرف التابع لبلدية غزة.
وبدوره قدم رئيس نادي اليرموك جمال العقيلي شرحاً عن أهمية المشروع والقطاعات التي يخدمها من خلال استهدافه للفئات المحرومة وتشجيعها على توفير مصادر للدخل تعينها على مواجهة الظروف الاقتصادية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني جراء الحصار والعدوان المتواصل.
من جهته شكر الوزير المدهون القائمين على المشروع ودعاهم للاستمرار في خدمة المجتمع وتقديم المزيد من المشاريع الإنتاجية.
شباب من أجل المجتمع
من جانب آخر افتتح نادي اتحاد جباليا المرحلة الثانية ضمن مشروع شباب من أجل المجتمع، الممول من اللجنة العليا لعام الشباب الفلسطيني 2011، وإشراف وزارة الشباب والرياضة.
وتمثلت المرحلة الثانية في تنفيذ دورة إعداد مدربين تشمل التدريب على عدد من المهارات الفكرية والإدارية مثل التفكير الإبداعي وإدارة الذات وبناء الفريق وإدارته وكيفية التعامل مع المجتمع وغيرها من المواضيع .
دورة إصابات الملاعب
من جهة أخرى أطلقت دائرة الطب الرياضي دورة إعداد مسعفي الإصابات الرياضية في الملاعب، لكوادر الأندية في المحافظة الوسطى، في قاعة نادي أهلي النصيرات، وأوضح مدير دائرة الطب الرياضي بالوزارة د.حسن موسى أن الدورة هي الثانية على مستوى محافظات غزة التي تستهدف المعالجين والمسعفين المرافقين للأندية بطرق مواجهة الإصابات الرياضية وكيفية التعامل معها منذ اللحظة الأولى للإصابة بهدف عدم تفاقم الإصابة.
وأضاف موسى أن مدة الدورة (3) أسابيع بمعدل (18) ساعة تدريبية.
كما أشار موسى إلى أن الدائرة أطلقت أيضاً برنامج إعداد مرشدات في "أصول التنشئة الصحية" والذي يتضمن عدة محاور تخص المرأة والطفل وأضاف أن المحاور المطروحة في البرنامج تتمثل في أصول التغذية، أصول اللياقة البدنية للسيدات، تلافي المخاطر المنزلية المحدقة بالأطفال والسيدات، وذلك بالتعاون مع جمعية رائدات المستقبل التي تستضيف البرنامج بحيث يشمل كافة محافظات غزة.